خفاجي: شعراء المملكة تغنوا بالحب وتركوا الأمكنة
الاثنين، ٢٨ سبتمبر ٢٠١٥
شن الشاعر إبراهيم خفاجي (93 عاما) نقدا لاذعا على الشعراء السعوديين، وقال إنهم لا يتحدثون عن المكان في قصائدهم ولا يساهمون في توثيقه تاريخيا ولا يشجعون السياحة عبر نصوصهم، إنما يشغل أشعارهم الحب والغزل والفراق، مؤكدا أن الأدباء والشعراء السابقين كانوا حريصين على توثيق صورة المكان وتجميله والتغني بالوطن.
وقال خفاجي الذي كتب النشيد الوطني السعودي إنه استغرق في كتابته ستة أشهر مزق فيها عشرات الأوراق لصعوبة المهمة.
وعن صعوبتها يضيف: بعد أن زار الملك خالد آل سعود مصر وسمع نشيدهم الذي يحتوي على كلمات ترافق الموسيقى طلب من وزير الإعلام حينها محمد عبده يماني تكليف أحد الشعراء بكتابة نص يرافق الموسيقى، وباستشارة الشاعر الأمير عبدالله الفيصل، وبعد مداولات تم إسناد الأمر لي، وبلغني أن هناك شروطا لكتابة النص، أهمها:
- أن يخلو من أي اسم.
- أن يكون متوافقا مع سياسة المملكة ورسالتها.
- أن يحتوي على كلمة التوحيد.
ولفت خفاجي إلى أنه التزم بذلك، وكتب ما يزيد عن ألفي قصيدة وأغنية، تغنى بها عشرات الفنانين السعوديين والعرب، ومن بينهم وديع الصافي، ومحمد عبده، وطلال مداح، وعبادي الجوهر وغيرهم من الفنانين العرب في لبنان ومصر.
وعن أقرب القصائد إلى قلبه قال خفاجي: لست ممن يعشقون قصيدة دون أخرى، فكل قصائدي تعبر عن حالات ومواقف مررت بها، وأعشق كل ما كتبت.
وأضاف: أنا شاعر خيالي، ومن عائلة فنية تعشق الفن والعزف على الآلات الموسيقية والتلحين.
وعن عشقه لنادي الهلال وكتابته لقصيدة «الفن منبعه الهلال» قال خفاجي: أنا وحداوي وأعشق الوحدة، وقد مثلته ودافعت عنه لفترات طويلة، ولكنني أحببت الهلال بعد انتقالي لمدينة الرياض.