السعودية تطالب بوضع المجموعات الاستيطانية على قوائم الإرهاب

أعربت السعودية عن استيائها من قرار بعض الدول بمقاطعة البند السابع، وهو بند رئيسي على جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان ويتعلق بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لحـين زوال الاحتلال.
وأكدت أن المحاولات المستمرة لتهميش هذا البند وإزالته من جدول أعمال المجلس ما هو إلا تشجيع لإسرائيل بالاستمرار في انتهاكها الصارخ للقانون الدولي والإفلات من العقاب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أمس المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير فيصل بن حسن طراد أمام مجلس حقوق الإنسان، الذي جدد إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات للجريمة الإرهابية البشعة التي نفذها مستوطنون إسرائيليون في قرية دوما بمدينة نابلس الفلسطينية وأدت لحرق رضيع فلسطيني وإصابة عدد من أفراد أسرته بحروق شديدة، كما أدان ما أقدمت عليه قوات الاحتلال والمتطرفون اليهود من اقتحام وتدنيس للمسجد الأقصى المبارك، وإقفال أبوابه ومنع المسلمين من الدخول إليه.
ودعا السفير طراد لوضع المجموعات الاستيطانية الإسرائيلية على قوائم المنظمات الإرهابية وملاحقة أعضائها أمام المحاكم الدولية، وضرورة تحميل دولة الاحتلال المسؤولية المباشرة عن الجرائم الإرهابية المنظمة التي ترتكبها تلك المجموعات بحق المواطنين الفلسطينيين.
في غضون ذلك، تجددت المواجهات في ساحات المسجد الأقصى أمس بين عشرات المصلين وقوات من الشرطة الإسرائيلية وسط تحذيرات من خطورة الأوضاع في ظل دعوات الجماعات اليهودية المتطرفة لاقتحام المسجد لمناسبة عيد العرش اليهودي.
واقتحم نحو 150 شرطيا إسرائيليا ساحات المسجد وسط إطلاق كثيف للرصاص المطاطي وقنابل الصوت مما أدى إلى إصابة 16 فلسطينيا في ساحات المسجد وعدد آخر على بواباته، في وقت اقتحم 28 يهوديا ساحات المسجد بحراسة شرطة الاحتلال التي أغلقت بوابات المسجد أمام المصلين المسلمين، واعتقلت 3 فلسطينيين.
وجاءت تلك الأحداث في الذكرى الـ15 لاندلاع شرارة الانتفاضة الفلسطينية الثانية في 28 سبتمبر 2000، عقب اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيريل شارون، المسجد الأقصى برفقة قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي.
ويحذر مسؤولون فلسطينيون من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية قد يشعل انتفاضة فلسطينية ثالثة.
وكانت الانتفاضة الفلسطينية الأولى أو «انتفاضة الحجارة» كما يسميها الفلسطينيون، اندلعت في 8 ديسمبر 1987، بسبب قيام سائق شاحنة إسرائيلي بدهس مجموعة من العمال الفلسطينيين على حاجز بيت حانون «إيريز» شمال قطاع غزة.