دعوات فلسطينية للنفير العام والرباط في الأقصى

دعت المؤسسات الفلسطينية في القدس والداخل الفلسطيني إلى النفير العام والرباط في المسجد الأقصى بعد إعلان جماعات يهودية متطرفة نيتها تنظيم اقتحام ساحات المسجد بمناسبة عيد العرش اليهودي.
وجاءت الدعوة بعد أن صد المئات من المصلين اقتحام العشرات من عناصر الشرطة الإسرائيلية، صباح أمس، لساحات المسجد الأقصى.
وكانت عناصر من قوات الاحتلال اقتحمت أمس باحات الأقصى من جهة باب المغاربة مطلقة قنابل الصوت والأعيرة المطاطية تجاه المصلين والشبان الذين ردوا بالتكبيرات والهتافات المناصرة للأقصى.
وقد انسحبت القوات الإسرائيلية بعد ساعة من اقتحامها إلى الساحات حيث أعادت انتشارها إلى خارج بوابات المسجد.
وكانت جماعات يهودية متطرفة دعت إلى اقتحام المسجد بمناسبة عيد العرش اليهودي، إلا أن الشرطة الإسرائيلية اضطرت إلى منع الاقتحامات وإن حاولت هي الاقتحام الذي صده المصلون.
وكان المئات من المصلين اعتكفوا في المسجد منذ ليلة أمس الأول خشية منع الشرطة الإسرائيلية لهم من دخول المسجد.
ونظم المئات من المصلين مسيرة في داخل ساحات المسجد رددوا خلالها صيحات «الله أكبر» و»بالروح بالدم نفديك يا أقصى»، فيما أغلقت الشرطة الإسرائيلية الغالبية من بوابات الأقصى منذ صباح أمس.
من جهة أخرى، أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس الأول أنه سيشارك في 30 سبتمبر في حفل رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة، مضيفا «لا يمكن أن نسمح لأنفسنا بأن ينهار حل الدولتين أمام أعيننا، وينبغي ألا نجازف برؤية داعش تستولي على القضية الفلسطينية، ونصر على أنه لا يمكن للحكومة الإسرائيلية أن تواصل سياستها الاستيطانية».
وحصلت فلسطين التي تتمتع بصفة مراقب في الأمم المتحدة، قبل أسبوعين على حق رفع علمها أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، إذ دعا الفلسطينيون مئات القادة إلى المشاركة في هذا الاحتفال بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وينظم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في 30 سبتمبر اجتماعا للجنة الرباعية حول الشرق الأوسط.
وقد دعيت الأردن ومصر والسعودية إلى هذا الاجتماع الذي يعقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتضم اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
وقد شكلت في 2002 لتلعب دور الوسيط في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية لكنها لم تنجح حتى الآن.

  • «سأشارك في احتفال رفع علم فلسطين تعبيرا عن دعمنا الدائم لحل الدولتين، وفرنسا صوتت لمصلحة قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي سمح بهذه الخطوة، وستواصل جهودها من أجل استئناف جدي لمفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أي بدعم من لجنة رباعية موسعة ونقاط محددة وجدول زمني»

لوران فابيوس - وزير الخارجية الفرنسي.