حول حادث التدافع بمنى
الأحد، ٢٧ سبتمبر ٢٠١٥تابع الناس بكل أسى صور ومقاطع الفيديو لحادث التدافع بمشعر منى للشوارع 204 206 223.
.
.
.
.
الخ , والذي راح ضحيته بضع مئات من الحجاج حتى آخر تقرير عن الوفيات والله نسأل أن يرحم من مات من حجاج بيته الحرام ويعجل
بشفاء المصابين .
لكن بالنظر إلى بعض الأسباب في موقع الحادث والتي تحتاج لوقفة من المسؤولين لتفادي حوادث مماثلة مستقبلا يلاحظ :-
أولا ضيق الشوارع بين المخيمات، فالشارع 204 عرضه 13 مترا فقط حسب تمتير (قوقل ايرث – googl Eairt) بينما الشارع 206 عرضه 11 مترا !!؟ ورغم هذا الضيق توجد حواجز تنظيم على طرفي الشارع مما يزيد الشارع ضيقا إلى ضيقه! فأصبح من الضروري توسعة الشوارع بما لا يقل عن 30 مترا لعرض كل شارع.
ثانيا لماذا يمانع حراس المخيمات التي في موقع التدافع من دخول الحجاج للضرورة التي تستلزم ذلك، فتطبيق تعليمات عدم السماح بدخول أحد من غير حجاج المخيم يجب أن تتسم بالمرونة في حالة ارتباطها بإنقاذ أرواح البشر وبالأخص ضيوف الرحمن، ينبغي أن يكون حراس الأمن مؤهلين للتصرف اللائق عند حدوث كارثة وليس تطبيقا للتعليمات بصرامة سلبية تؤدي إلى وفيات!
ثالثا بات من الضروري التوسع الرأسي في الخيام المعدة للحجاج بغرض توسعة الشوارع، بحيث لا يقل عرض أقل شارع عن 30 مترا وذلك بتقليص مساحات المخيمات وتعويض النقص بالمخيمات متعددة الأدوار بحيث تستوعب مساحة الخيمة الواحدة
متعددة الأدوار رأسيا عشرة أضعاف مساحة الخيمة الأفقية الحالية.