اليمن.. مقتل عقيد استخباراتي بتفجير انتحاري

قتل عقيد بالأمن السياسي اليمني وأحد مرافقيه وأصيب آخر في انفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارته أمام وزارة النفط في العاصمة اليمنية صنعاء أمس
وكان موقع 26 سبتمبر الالكتروني تحدث في وقت سابق عن مقتل انتحاري وشخصين آخرين جراء تفجير سيارة مفخخة بالقرب من البوابة الخلفية لوزارة النفط
وأوضح مصدر مسؤول بالوزارة أن انتحاريا حاول دخول مبنى الوزارة بسيارة أجرة مفخخة إلا أنه لم يتمكن من الدخول فقام بتفجير السيارة ليلقى حتفه بالإضافة إلى مقتل اثنين من المارة بالشارع
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” أن الانفجار الذي وقع عند بوابة وزارة النفط نجم عن سيارة ملغومة، وأضافت أن السائق وأحد المارة قتلا في الانفجار وأصيب عدد من الأشخاص
وأفاد مصدر أمني إن قنبلة زرعت أسفل مقعد سائق سيارة أجرة كان يقودها ضابط أمن مما أسفر عن مقتله على الفور، وتابع المصدر أن شخصين أصيبا، وذكر شهود أن شخصين على الأقل نقلا إلى المستشفى لإصابتهما بجروح في الساق
، ويقول اليمنيون إن ضباط الأمن يستقلون سيارات الأجرة أحيانا أثناء المهمات السرية أو يقودوها لتحسين دخلهم في بلد يعاني من مشكلات اقتصادية طاحنة
من جهة أخرى، أكدت مصادر قبلية أمس أن المتمردين الحوثيين توصلوا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع القبائل في منطقة أرحب شمال صنعاء، فيما بدأ الحوثيون بالانسحاب من المنطقة، ودارت اشتباكات متقطعة في أرحب خلال الأشهر الأخيرة وتكثفت هذه المعارك في الأسبوعين الأخيرين ما أسفر عن عشرات القتلى من الطرفين بحسب المصادر القبلية
وقال مصدر قبلي “إن الوساطة توصلت إلى نتيجة ليل السبت الأحد وتم الاتفاق على وقف إطلاق النار”
وأضاف أن الاتفاق يقضي بأن “يخلي المقاتلون الخنادق ويغادر المقاتلون القادمون من خارج أرحب”
وذكرت مصادر قبلية متطابقة أن الحوثيين بدؤوا بالانسحاب من منطقة أرحب
وتواجه الحوثيون في أرحب مع قبائل المنطقة المدعومة من التجمع اليمني للإصلاح، وهو حزب إسلامي مقرب من الإخوان المسلمين ومن آل الأحمر الذين خاضوا بدورهم معارك دامية مع الحوثيين في محافظة عمران الشمالية
وتمكن الحوثيون من التوصل إلى صلح في عمران الأسبوع الماضي مع قبائل حاشد، بعد أن نفذت أجنحة في هذا التجمع القبلي النافذ ما يشبه الانقلاب على آل الأحمر، وهم الزعماء التاريخيون لحاشد، وغذت المعارك في عمران وفي أرحب التي تقع بالقرب من مطار صنعاء، المخاوف من انتقال القتال إلى داخل العاصمة اليمنية
وفي هذه الأثناء يستعد الحوثيون من جهة، وقوى “شباب الثورة” المدعومة من التجمع اليمني للإصلاح من جهة أخرى، للحشد لتظاهرتين غدا في الذكرى الثالثة لانطلاق الانتفاضة ضد الرئيس السابق علي عبدالله صالح
ويطالب الحوثيون بإسقاط حكومة الوفاق الوطني بينما يطالب الطرف الآخر برفع الحصانة عن الرئيس السابق علي عبدالله صالح و”استكمال الثورة”