إسبانيا تستبدل مقعدا حديديا بقبر الـ 6000 سنة

هدم أشخاص جاهلون في بلدة إسبانية ضريحا عمره 6000 عام ظنا منهم أنه طاولة مكسورة واستبدلوه بمقعد خرساني.
ووصف أستاذ جامعي بحسب «dailymail» هذه الحادثة التي وقعت في بلدة سان كريستوبال دي ثيا التابعة لمنطقة جاليسيا في شمال غرب إسبانيا بأنها «خطأ تاريخي، ويجب علينا المسارعة في حله».
وقد تم تعيين هذا القبر الذي يعود للعصر الحجري الحديث من قبل المصلحة الثقافية في إقليم جاليسيا.
وكان من المفترض أن يحميه قانون التراث التاريخي في إسبانيا ولكن تمت إزالته تماما وتسويته بالأرض باستخدام الخرسانة لتثبيت المقعد.
وكانت مجموعة Grupo Ecolozista Outeiro وهي مجموعة محلية تدافع عن البيئة أول من بلغت عن الحادثة والضرر الذي تسبب به المقعد.
وتجري الآن تحقيقات من قبل وزارتي الثقافة والتعليم حول الأمر.
كما صرح عدد من أساتذة الجامعات الإسبانية بإصابتهم بالذعر عند سماعهم الخبر، حيث إن بلدة سان كريستوبال دي ثيا هي موطن لبعض الآثار القديمة.