فيصل بن تركي.. رجل دولة

هناك رجال خدموا الوطن بما يملكون، قدموا الغالي والنفيس ولم يترددوا في ذلك مهما كانت التكلفة، وكل شخص من موقعه، الوزير في الوزارة، والمواطن أينما كان، واللاعب من الملعب، والشاعر من خلال قصائده وأبياته ومن خلال الرياضة.
توقفت عند صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن تركي، ذلك الإنسان الذي اتخذ من موقعه في رئاسة النادي العاصمي، نادي النصر، منطلقا له في خدمة وطنه المملكة العربية السعودي عندما قدم المال وصحته ووقته من أجل إعادة ذلك النادي لموقعه المعتاد.
دفع الملايين في سبيل ذلك، مما ساهم في خدمة نجوم النادي وجماهيره، وأعاد الروح للساحة الرياضية بعودة ذلك الفارس الأصفر، ذلك البطل الذي كان يوما ما يمثل أكبر قارات العالم في بطولة كأس العالم، رافعا شعار الوطن في محفل دولي عظيم.
وعندما أراد الأمير أن يعود ذلك البطل لسابق عهده كان له ذلك.
واليوم وبعد نجاح الأمير فيما أراد كان للوطن نصيب من ذلك الإنجاز، وبخدمته للنصر خدم المنتخب، ففي آخر معسكر للأخضر جاء القرار الفني بطلب تسعة من نجوم الأصفر، في رقم قياسي يعكس مدى تميز ذلك النادي الكبير، والفضل بعد الله يعود لجهود الأمير، ولحسن قيادته وحنكته وخبرته الرياضية، ناهيك عن دعم المنتخب في كل قطاعاته السنية.
وفي فترة رئاسة الأمير عودنا النادي على تفعيل دور المسؤولية الاجتماعية تجاه الوطن، فدائما يدعم جميع القطاعات التي تهتم بالمواطن من خلال الإعلان على قمصان اللاعبين، أو من خلال الزيارات للجمعيات بكل تخصصاتها واهتماماتها، وهذا أحد النماذج المشرفة التي يجب أن نفتخر ونشيد بها، وندعو الجميع إلى الاقتداء بها، فنحن شركاء في هذا الوطن المعطاء، ويجب علينا دوما أن نضع نصب أعيننا الوطن أولا، وهو ما يجب أن نخدمه من خلال مواقعنا المختلفة.