مدير مرور مكة: نحرص على الحصيلة اللغوية لأفرادنا

تحرص إدارة مرور العاصمة المقدسة على امتلاك أفرادها حصيلة لغوية تساعد في توجيه المارة والتعامل مع كبار السن بلغات الأردو والإنجليزية والهندية، بحسب مدير مرور العاصمة المقدسة العقيد طلعت منصوري في تصريح لـ»مكة».
وأشار إلى أن رجل المرور يقف على كل أطراف طرق مكة والمشاعر ليضبط إيقاع حركة السير وكثافة الحركة بمنطقة يتحرك فيها نحو مليون وخمسمئة ألف حاج يتجهون إلى أمكنة محددة ضمن نطاق زمني محدود كما تسير نحو 17 ألفا و833 حافلة ناقلة لضيوف الرحمن.

خطة مرحلية

وأضاف منصوري «أعددنا خطة على ثلاث مراحل قبل وصول الحجاج بدأت أولاها منذ 15 ذي القعدة ركزنا فيها على زيادة أعداد الدوريات الأمنية وتشغيل محطات نقل المصلين من وإلى الحرم ورفعنا عدد نقاط التحكم من 5 إلى 9 نقاط، وفي يوم 7 من ذي الحجة بدأنا تصعيد الحجاج لمنى ضمن خطط متفق عليها مع كافة الجهات المشاركة لتسهيل تنقل الحجاج وإيصالهم إلى المشاعر المقدسة، وتستمر هذه الخطة حتى 10 من ذي الحجة حين يعود الحجاج إلى مكة حيث قمنا بتوحيد اتجاهات طرق الملك عبدالعزيز، ومحبس الجن، وطريق المسجد الحرام من منطقة الخرمانية، وطريق العتيبية الحجون، وطريق أم القرى من العاشرة يوم 12، لفتح الطرق أمام النفرة.

عناصر ميدانية

ويتابع مدير مرور مكة «حرصنا على تقليل الدوام المكتبي لعناصر المرور ولا توجد سوى أعداد فردية، فالجميع ينزل للميدان أفرادا وضباطا، ويتم توزيعهم كدوريات حسب مجموعات إدارة حركة السير ونقاط الفرز والتحكم ودوريات متابعة الحوادث»، مضيفا «في الحج تمنع المرور دخول أي سيارة تقل حمولتها عن 35 راكبا كما أن لدينا حملات قائمة ترصد تحميل الركاب والدراجات النارية، ولا ننقطع عن رصد المخالفات المرورية وخاصة تحميل الركاب وقطع الإشارات وغيرها».

مواقف البيضاء

وعن اتخاذ بعض الحافلات من الأراضي الخالية في مكة المكرمة مواقف لها يقول «نقابلها بإجراءات تصل للحجز ولدينا فرق ترصدها وتبلغ عنها، أما المركبات الصغيرة التي قد تتخذ من الأراضي المفتوحة مواقف فنحن لا نتدخل فيها وهي غالبا ما تنتمي لموظفين يعملون في المشاعر المقدسة، أما مركبات الحجاج الصغيرة فقد منعناها من الدخول عند المنافذ».

مصلحة الأهالي

وبخصوص مراعاة المصلحة العامة يؤكد «نراعي في أعمالنا الميدانية تسهيل حركة السير على الحجاج وتنقلاتهم كما نحرص على مصلحة الأهالي في الأحياء مع وضع الحواجز والتحويلات بناء على دراسات وخطط، لتغني عن الإشارات المرورية، وقد نستغني عنها كذلك في الطرق المغذية لمنشآت حيوية كمستشفى الملك فيصل بالششة مثلا».
ويتابع منصور «رغم كثافة أعداد السيارات إلا أن ذلك لا يعني التغاضي عن المخالفات المرورية، لكن نركز على المخالفات التي تكثر في الموسم كنقل المركبات والوقوف الخاطئ واستخدام الدراجات النارية، ونحاسب على كافة المخالفات كما هو معتاد».

لغات للتعامل

وعن حصيلة رجل المرور اللغوية يشير العقيد منصوري «في مكة نحرص على امتلاك رجل المرور مفردات تساعد في توجيه المارة وسط حركة السير والتعامل مع كبار السن بلغات الأردو والإنجليزية والهندية وحتى بعض اللهجات المحلية لبعض البلدان العربية، وخاصة ما يتعلق بالاتجاهات والتوجيهات البسيطة، والحاج يتوقع ذلك من رجل المرور، وتزداد حصيلة رجل المرور اللغوية كلما وقف في الميدان وهي خبرات تراكمية يعرفها أهل مكة وقد تتطور لاحقا إلى دورات تدريبية».

تركيز على الحافلات

ويختم مدير مرور العاصمة المقدسة تصريحه بالإشارة إلى أن «التركيز يكون على الحافلات، لأنها تقل الآلاف في ردودها وخصصت لها مسارات وطرق متعددة واتجاهات محددة وكان ذلك نتيجة دراسات وخطط تبعدها عن الخطوط الداخلية للأحياء السكنية لتتيح بذلك انسيابية كبيرة للانتقال بين جوانب المدينة دون أن تتسبب في تعطيل الحاج أو حتى إرباك حركة سيره».