مكبرات الصوت في مؤسسات حجاج الداخل مصدر إزعاج
الجمعة، ٢٥ سبتمبر ٢٠١٥
تحول مشهد نداء مؤسسات حجاج الداخل لحجاجها عبر مكبرات الصوت إلى حراج تعتلي فيه الأصوات من كل حدب وصوب، لأجل توجيه حجاجهم إلى مخيماتهم في المشاعر، وتعلو وتيرة الأصوات إذا اجتمع أكثر من مرشد.
بعض ضيوف الرحمن لا يخفي استياءه من ارتفاع الصوت بدعوى أنه يذهب السكينة والطمأنينة في مناسك حجه، وخاصة إذا كان مقره قريبا من هذه المكبرات.
ويقول الحاج عبدالله الأحمدي إن مرشدي الحجاج يعكرون الأجواء الروحانية بمكبرات الصوت من خلال مناداتهم على الحجاج، وإرشادهم إلى مقرات مخيماتهم، محولين المشهد إلى حراج في موسم الحج، الذي تتميز أجواؤه بالخشوع وكثرة الذكر، من أجل الفوز بمغفرة الرب وأداء الركن الخامس من أركان الإسلام، مضيفا أن هذه الأصوات تعتلي في بعض الأوقات بدرجة كبيرة عندما يجتمع أكثر من مرشد في موقع واحد، حيث يحرص كل منهم على وصول صوته إلى أبعد مسافة ممكنة.
ولفت الحاج إبراهيم عسيري إلى أن المسألة باتت مزعجة في موسم الحج، والكثير من الحجاج متأذ منها، لأن البعض لديه أطفال نائمون، وهناك آخرون يريدون أن يرتاحوا بعد الاجتهاد في العبادات، مشيرا إلى أن بعض هذه المكبرات كبيرة الحجم وتمتاز بأصوات عالية، تحولت إلى مصدر للإزعاج.
وطالب الجهات ذات العلاقة بالتدخل في الأمر ومعالجته بشكل سريع حتى لا يتكرر في مواسم الحج بالأعوام المقبلة، واقترح أن تكون مكبرات الصوت بالحجم الصغير الذي لا يصدر عنه أي إزعاج.
وذكر الحاج عطيه البشري أن هناك خطورة من العصي الطويلة التي تستخدم كعلامة لاستدلال الحجاج إلى مخيماتهم، وهي مصنوعة من الخشب ويبلغ طول الواحدة منها 3 أمتار.
من جهة أخرى يرى أحد المشرفين على مخيمات الداخل سلمان اللهيبي ضرورة استخدام مكبرات الصوت وإرشاد الحجاج بها، وبخاصة إذا كانوا تائهين، مضيفا أن بعض المندوبين يضطر إلى رفع الصوت حين يكون مع مرشدي المخيمات، حتى يصبح صوته واضحا ويسمعه الكثير، مشيرا إلى أن مكبرات الصوت كان لها الأثر الجيد بموسم الحج في إرشاد الحجاج.