آل مسيري.. اتصال الفن بهوية المجتمع
الجمعة، ٢٥ سبتمبر ٢٠١٥
أكدت التشكيلية كريمة آل مسيري والتي مثلت السعودية في محفل الفن الدولي ببينالي آسيا الدولي في بنجلاديش أن الفنان لا ينفصل عن بيئته، وأن الفن رسالة عظيمة يمكن من خلالها تغيير الكثير من الأفكار السلبية.
وأضافت: الفنانون التشكيليون المنفصلون عن المجتمع والبيئة هؤلاء غالبا فاقدون للهوية ويستنسخون أنفسهم وحتى لو نجحوا فسيكون نجاحا منقوصا، ولذا أميل إلى الفن الواقعي، فهو الأقرب لهوية المجتمعات.
وعن اهتمامها بالتراث في رسوماتها قالت: «لا يمكنني الانفصال عن جذوري فأنا كالشجرة المنغرسة في التراث الذي أعتز به فهو يمثل لي حضارة وثقافة وليس ماضيا مجردا فقط، وهناك مشاهد ومواقف عايشناها صغارا ولكن لم يعد لها أثر الآن، لذا ألجأ للماضي من أجل استرجاعها وحفظها من الاندثار».
وعن دور المعارض وتأثيرها على الفنان تؤكد أن معارف الفنان كلما اتسعت على الأعمال شكل ذلك إضافة له ولخبراته، وتواصل إن تبادل الخبرات لا يصقل الخبرات فقط بل يعرف بالفنان وبوطنه، لذا على الفنان أن يذهب ممتلئا بالفن كي تصل رسالته وكي يعكس صورة إيجابية عن بلده.