داسيلفا وبولوني الأقرب لاقتفاء أثر عمراني

لاحت بوادر في الأفق من خلال معطيات الجولات الثلاث الماضية لدوري عبداللطيف جميل للمحترفين، لاستمرار مسلسل إقالة المدربين الذي بدأه الرائد بإعفاء مدربه الجزائري عبدالقادر عمراني والتعاقد مع اليوناني ليمونيس كظاهرة بدت بارزة في الدوري السعودي الذي ظل يعاني من عدم استقرار أجهزته الفنية لأكثر من 3 مواسم، وكأن الأندية المحلية اعتادت على إقالة مدربيها دون أن تمنحهم الفرصة الكافية، إلا أن الرائد أقال عمراني لعجزه عن تقديم صورة مقنعة لمسؤولي النادي وخروجه خالي الوفاض في الجولتين الماضيتين.
ورغم استبدال المدرب، بقي الرائد صديقا دائما للمركز الأخير في الدوري حتى الآن وهو مشهد مستنسخ من الموسم الماضي.
ويتوقع أن تشهد الفترة القريبة الحالية، إقالات أخرى وسط الأجهزة الفنية بعد أن طالت في الموسم الماضي 15 مدربا.
* مرشحون للإقالة: - مدرب النصر الأوروجوياني خوخي داسيلفا: يواجه حالة عدم رضا من الإدارة والجماهير نتيجة تعادل الفريق في الجولتين الأولى والثانية أمام هجر والقادسية.
- مدرب الاتحاد الروماني لازلو بولوني: تسبب في خلق حالة من عدم الاستقرار وسط الفريق بالخسارة على ملعبه أمام الفيصلي في الجولة الثالثة.
- مدرب الوحدة الأوروجوياني خوان رودريجيز: لم يحقق سوى نقطة وحيدة من 3 مباريات خاض إحداها على ملعبه في مكة المكرمة أمام نجران.
* أقنعوا أنديتهم بتطور الأداء: - مدرب الهلال اليوناني جورجوس دونيس: قاد الفريق إلى الصدارة وإلى نصف نهائي أبطال آسيا - مدرب الأهلي السويسري كريستيان جروس: تعادل في مباراة وكسب مواجهتين محتلا الوصافة - مدرب التعاون البرتغالي جوزيه جوميز: يؤدي بثبات وينافس الأهلي على الوصافة من فوزين وتعادل.
- مدرب الشباب الأوروجوياني ألفارو جوتيريز: أقنع أنصار الليث بأداء قوي قبل أن يفقد الصدارة بالتعادل مع الخليج.
- مدرب الخليج التونسي جلال قادري: يجد قبولا من إدارة وجماهير ولاعبي الفريق، كما أنه أنهى الجولات الثلاث الماضية برصيد 4 نقاط.
- مدرب القادسية التونسي جميل بلقاسم: خلق للفريق الصاعد شخصية احترمها الجميع، كما تذوق طعم الفوز والتعادل قبل أن يخسر المباراة الثالثة.
* بين الرفض والقبول: - مدرب الفيصلي الروماني ليفيو كيوبتاريو: قلب الطاولة على المنادين بإبعاده من خلال تحقيقه مفاجأة الجولة الثالثة بالفوز على الاتحاد وسط جماهيره 2-1.
- مدرب هجر الصربي نيبوشيا يوفوفيتش: لا يزال يعيش حالة من عدم الاستقرار، رغم تصديه لحامل اللقب بالتعادل في بداية المشوار ورفضه خسارة ديربي الأحساء أمام الفتح.
- مدرب الفتح التونسي ناصيف البياوي: دائما ما يؤدي بصورة جيدة لكنه يحقق الانتصارات بصعوبة، كما أنه دفع ثمن خطأ إداري لناديه بخسارة نقاط فوزه على الخليج.
- مدرب نجران التونسي فتحي الجبال: يعاني من عدم الاستقرار بسبب التأخر في إتمام التعاقدات ومن ثم الإفراط فيها.