خارجية الشورى: ساسة إيران يفرحون بالمصائب

وجه رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى السعودي الدكتور خضر القرشي، انتقادات شديدة اللهجة، لاستباق الساسة الإيرانيين نتائج التحقيقات في حادثة تدافع منى.
ووصف القرشي التصريحات التي أطلقها نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بعد دقائق من حادثة التدافع بأنها «فرح للمصائب وفجور في الخصومة».
وعلى الرغم من الانتقادات التي ساقها رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالشورى على تصريحات المسؤول الإيراني، إلا أنه أبدى عدم استغرابه من موقف طهران تجاه ما حصل.
وقال في اتصال هاتفي أجرته معه «مكة» أمس، «الموقف الإيراني غير مستغرب إطلاقا، فإيران تستغل كل حدث، ولها تاريخ طويل في الحج، فقد فجروا وقتلوا وضربوا وابتدعوا من السوابق ما الله به عليم».
وذهب الدكتور خضر القرشي إلى ما هو أبعد من ذلك، بعدم استبعاده أن يكون للإيرانيين ضلع فيما حدث من تدافع على إحدى طرقات منى، متأثرين بالهزائم التي ألحقها بهم التحالف العربي في اليمن.
وأضاف قائلا «لا أرى أن هناك مستفيدا اليوم من حادثة التدافع أكثر من الإيرانيين والحوثيين ومن يدور في فلكهم»، غير أنه فضل عدم الجزم بهذه الفرضية حتى تنتهي الأجهزة الأمنية من تحقيقاتها في هذا الموضوع.
واستعاد رئيس خارجية الشورى العداء الإيراني للمملكة منذ قيام الثورة الخمينية في 1979، ومحاولة طهران تصدير الثورة لدول الجوار، وما تبع ذلك من استيلائها على 4 عواصم عربية.
وشدد القرشي على ضرورة طي صفحة السياسة الهادئة الناعمة مع التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة.
وقال «يجب أن ترى إيران منا العين الحمراء، فالسياسة الهادئة لم تعد تجدي نفعا، يجب ألا نظل مدافعين وأن نتجاوز خطة الدفاع إلى الهجوم».