204 إصابات في القطار تسبق حادث الـ204
الخميس، ٢٤ سبتمبر ٢٠١٥ما كاد ينقضي يوم عرفة ويعلن الدفاع المدني ووزارة الشؤون البلدية والقروية عن وقوع 204 إصابات في تكدس القطار بسبب أعطال فنية خلال تفويج الحجاج إلى عرفة ومنه إلى مزدلفة فمنى، حتى وقع حادث تدافع في شارع يحمل الرقم نفسه في منى أي 204 ليضاعف الأعداد مرات عدة ويتجاوز الإصابات إلى الوفيات.
فالرقم 204 دخل التاريخ وكذلك ذاكرة أليمة للحجاج، إذ سجل أكبر عدد من الضحايا منذ عام 1403
فالازدحام الذي شهده قطار الحرمين أمس الأول وفجر أمس كان كبيرا جداً وفوق طاقته الاستيعابية، ما تسبب في حدوث تدافع أثناء صعود الحجاج عند المحطة "2"، ناهيك عن حالات الإغماء التي حصلت أثناء تعطله خلال سيره، إذ روى شهود ما حصل معهم لدى انتقالهم من مزدلفة إلى الجمرات.
وقال أبو أيمن وهو من العاملين في مواسم الحج: لم أر منذ أنشئ القطار مشهداً مماثلاً.
لدى نفرتنا من عرفات بعد أذان المغرب إلى موقع القطار، رأينا ازدحاما لا مثيل له وتدافعات وإغماءات وفوضى عارمة واستغرق وصولنا إلى المحطة أكثر من ساعتين.
وتكرر الأمر معنا بشكل أكثر إزعاجا لدى مغادرتنا منى إلى الجمرات.
تحركنا من موقعنا في مزدلفة الساعة 12 عند منتصف الليل، سرنا وسط الزحام نحو ساعة حتى وصلنا إلى المحطة رقم 2.
انتظرنا أمام الأبواب بحسب ما وجهنا العاملون هناك.
ثم راح العاملون يذيعون عبر مكبرات الصوت ومنها ما أذاعوه الساعة الواحدة فجراً بأنهم لن يأخذوا أي رحلة إلى الجمرات قبل الثالثة فجراً بسبب مشاكل تقنية.
إلا أنهم بعد نحو نصف ساعة فتحوا الأبواب وصعد عدد كبير من الناس فيما بقيت أعداد مضاعفة من الحجاج خارج الكبينة.
وأضاف: عندما دخلنا في الكبينة بدأنا رحلة أخرى من المعاناة، إذ بعد نحو ربع ساعة انطلق القطار، فسار نحو 3 دقائق ثم توقف أكثر من 10 دقائق، ثم كرر هذه المسألة 3 مرات وكان كلما توقف نسمع صياحا من هنا أو من هناك سائلاً عن ماء لإنعاش حاج أو حاجة.
واستغرقت الرحلة من مزلفة إلى الجمرات أكثر من ساعة ولم نصدق أننا سنصل.
17 سلبية رصدتها "مكة" حول قطار المشاعر هذا العام :
1- غياب تنظيم الحشود للمحطات.
2- ضبابية أوقات تحركات القطار بين المشاعر.
3- تكدسات الحجيج عند صالات الانتظار بأعداد كبيرة.
4- ضغط حمولة القطار بأعداد مهولة جداً من الحجيج.
5- توقف القطار عند سيره بشكل مفاجئ.
6- نقص وعي مشغلي القطار.
7- عدم التنسيق بين الجهات.
8- التوقف المتكرر.
9- تعطل أبواب القطار.
10- عدم التأكد من الحجيج الذين يحملون أسورة القطار التي تمكنهم من الدخول.
11- عدم التنظيم بداخل القطار من قبل المشغلين.
12- جلوس الحجاج على أرضية مقطورة القطار.
13- عدم التزام شركات حجاج الداخل والطوافة بخطط التفويج.
14- تنقل الحجاج المخالفين عبر قطار المشاعر.
15- بوابات الدخول ليست مهيأة لدخول عربات كبار السن أو المعاقين.
16- نقص وعي الإرشاد لدى المشغلين في إرشاد الحجيج.
17- نقص وعي الإرشاد من قبل شركات الحج في إيصال معلومات لحجيجهم عن تحرك القطار.