الصوت الثلاثي الأبعاد ينتشر على 360 درجة

هذه السينما المنزلية للجيل الجديد» لوي إوركسترا» الثلاثي الأبعاد المجهز بمكبرات صوت جديدة تنشر الصوت من حولها، لتمنحكم شعورا بالاندماج التام كما لو كنتم في صالة حفلة أو في السينما، الأمر لا يقتصر على ذلك، بل يمكن وضع مكبرات الصوت في أي مكان، حتى على الأرض أو في مكان مرتفع، لأن الصوت ينبعث في جميع الاتجاهات
معظم مكبرات الصوت من هذا النوع تنشر في الصوت في اتجاه محدد، لذا يجدر اختيار مكان وضعها بدقة حتى يتجه الصوت نحو مكان وجود المستمع، الأريكة مثلا، وهنا فقط يوحي الصوت بأنه يملأ المكان بتردد سليم للتركيبات الحادة المتوسطة والمنخفضة، في حين أن نظام «لوي أوركسترا» الثلاثي الأبعاد المتطابق مع أنظمة1 ،3، و 7،4 – يهدف إلى نشر الصوت في كل مكان، بشكل ثلاثي الأبعاد وبطريقة مثالية في كل المكان الذي تغطيه مكبرات الصوت
وبفضل صنع شركة «أتي نورمان غير كنزماير»، الألمانية لمكبرات صوت تصدر صوتا وفق مستويات كبيرة من الترددات تتراوح بين 200 هيرتز و30 كليو هيرتز، تمكنا من استعمال مكبري صوت فقط لإصدار الأصوات من الحادة إلى المنخفضة، في جميع الاتجاهات حول المكبر، حسب ما يشرحه «كليليان ستاينر»، من «لوي»


كيف يعمل؟

كل مكبر صوت يتألف من جزء أعلى وآخر سفلي في كل واحد يرسل غشاء الصوت، نحو مخروط يبعث الصوت في نصف كرة، يشكل مجموع الكرتين موجة صوتية كروية، توزع الصوت، لئلا يضيع الصوت، ويجري احتساب أشكال الأغشية والمخاريط بشكل محدد
التحليل الصوتي للأماكن أمر ضروري لكن صنع موجة صوتية دائرية لا يكفي، يجدر أيضا أخذ وضعية المكبرات والمميزات الصوتية للغرفة بعين الاعتبار، بما في ذلك السقف، لكي ينبعث الصوت بشكل ثلاثي الأبعاد فعلا، وتتخذ جميع هذه التدابير عند تركيب النظام
قمنا بصنع ميكروفون مثلث الشكل يلتقط الصوت في ثلاثة اتجاهات، بوسع هذا الجهاز تحديد مستوى الصوت لكل مكبر، كما أنه يحدد أيضا وضعياتهم المطلقة في الغرفة
يتألف الجهاز من مكبرات متعددة، هنا لدينا أربعة: اثنان أماميان واثنان خلفيان، وصندوق الصوت المنخفض
في كل مكبر هناك مكبرا صوت متلاصقان يصدران الأصوات من الحاد «30 كليو هيرتز»، إلى الخفيض، «200 هيرتز»، كل مكبر صوت منهما مواجه لمحرف يعكس الصوت، ينشر أحدهما الصوت إلى الجانبين ونحو السقف، والآخر إلى الجانبين ونحو الأرض، تشكل هذه الانبعاثات الصوتية، «فقاعة صوتية» تنتشر في الحجرة بكاملها
يمكننا أن نشرع بالتأثير الثلاثي الأبعاد للصوت في المكان بكامله، بين 4 مكبرات في جميع الاتجاهات، بواسطة مذياع الضبط يجرى تعديل قوة المكبرات حسب مكان وجودها وحسب تصميم الغرفة وعناصرها، ووضعياتهم والمسافات النسبية للواحد بالنسبة إلى الآخر، وبالنسبة إلى الشاشة، حسب قول ألكسندر بول، المسؤول عن المنتجات في «لوي»، كما أنه يعطينا حجم الغرفة وشكلها، إضافة إلى انعكاس أو امتصاص الموجات الصوتية من مختلف العناصر المتواجدة فيها
تجري معالجة هذه المعطيات الصوتية بواسطة كومبيوتر موجود في الشاشة، تضم وحدة المعالة برمجيات، وهي سر يحتفظ به الصانع، تم تطويرها واختبارها، بالتعاون مع الشركة الألمانية «كليبل»، تسمح هذه البرمجيات بتحديد كيف يجدر بكل مكبر بعث الصوت بشكل فردي، بتجربة مختلف السطوح للحصول على أفضل نتيجة
ابتكار آخر، الصلات بين المكبر والشاشة اللاسلكية، باستثناء القابس الكهربائي، بقوة 220 فولت، يجرب نقل المعطيات إلى المكبرات، دون أي خسارة بتردد، 5
8 غيغا هيرتز وبمقياس 96 كليو هيرتز للإشارة السمعية، من خلال تكنولوجيا مكرسة، صنع الشركة الأمريكية «مسارت ميكسد سيغنال كونيكتيفيتي»، تعمل هذه المكبرات مع أحدث أجهزة التلفزة «لوي» المزود بهياكل أس أل 220 وما جاء بعدها
لكن بعد بضعة أشهر ستتوفر هذه التقنية للنماذج الأخرى إضافة إلى علامات وماركات أخرى

1876 مكبر صوت كهربائي مسجل ببراءة باسم »ألكستندر ج بيل« لهاتفه
1940 ظهور الصوت المجسم في فيلم »فنتازيا« لـ»ديزني»، المستمع محاط بمكبرات تنشر الأصوات في قنوات متعددة
1978 اختراع الفرنسي »دومينيك برتران« للصوت 5.1 لـ»مولان روج، المؤلف من 5 مكبرات» يسار، يمين، وسط، خلف يسار، خلف يمين، إضافة لصندوق الصوت المنخفض