الدفاع المدني يقطع على مغرضي حادثة منى بث الإشاعات
الخميس، ٢٤ سبتمبر ٢٠١٥
أحبطت شفافية السلطات السعودية ممثلة بالدفاع المدني عبر مصداقيتها في إعلان تفاصيل الحادثة لحظة بلحظة، مساعي المغرضين الذين يستغلون ما يتم تناقله عبر وسائل التواصل الاجتماعي للإساءة إلى المملكة وإحباط جهودها في خدمة ضيوف الرحمن.
ففي ظل الجهود المبذولة من قبل رجال الإنقاذ وكافة الجهات العاملة في الحج في رفع جثث الشهداء ونقل المصابين إلى المستشفيات، ذهب رواد وسائل التواصل الاجتماعي يرصدون بجوالاتهم المشهد ليتناقلوه، معرضين الحادثة الجلل لتأويلات وتحليلات بعضها خاطئ ومتسرع يستغله المغرضون في ضرب جهود السعودية في خدمة الحجاج.
ويقول عضو هيئة التدريس في كلية الإعلام والاتصال في جامعة الإمام محمد بن سعود الدكتور عبدالحافظ صلوي: أصبحت تلك الصور المتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي سلاحا للجهات المغرضة في تنفيذ أهدافها المحبطة تجاه السعودية.
وأشاد صلوي، بطريقة المديرية العامة للدفاع المدني، في بث المعلومات عبر حساباتها في وسائل التواصل الاجتماعي، أولا بأول ووضع جميع متابعيها أمام الحدث مباشرة، وهذا من الناحية الإعلامية عمل جيد صادر من جهة رسمية، سيعزز ويرفع مستوى المصداقية لدى المتلقي سواء من داخل السعودية أو خارجها.
وطالب صلوي جميع الجهات المسؤولة بضرورة بث المعلومات أولا بأول، وذلك بهدف قطع الطريق على الشائعات، وعدم السماح للجهات المغرضة في استمرار طريقتها المعروفة لدى العقلاء في بث سمومها تجاه الوطن الذي تسخر قيادته الحكيمة كافة الجهود والخدمات لضيوف الرحمن لكي يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة.
وأضاف في مثل هذه الظروف لا تستطيع منع الأشخاص من تصوير الأحداث، وتناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن بالنظر إليها من الجانب المهني، فتعتريها ملاحظات كثيرة منها:
- 1 - لا يمتلكون الأدوات المهنية الإعلامية في التصوير.
- 2 - صورهم مجردة ومغيبة للكثير من التفاصيل.
- 3 - تفتقر إلى نقل الصورة الكاملة للأحداث.
- 4 - تفتح الباب للتنبؤات الخاطئة والتأويلات.
- 5 - يستغلها المغرضون والمتربصون للتقليل من جهود قطاعات الدولة.