مطالبات بإدراج فحص العيون ضمن إجراءات قبول المستجدين بالابتدائية
الأربعاء، ٢٣ سبتمبر ٢٠١٥
دعا أمين عام جمعية إبصار محمد توفيق بلو إلى الاهتمام بتضمين فحص النظر لدى عيادات عيون متخصصة في الكشف المدرسي الذي يطبق على الأطفال المستجدين، مؤكدا أن الوحدات الصحية المدرسية ليس لديها إخصائيو عيون.
وقال إن هذا الوضع أكد أهمية الإجراء التي اتخذته جمعية إبصار من حيث استخدام التقنيات الحديثة كوسائل بديلة، وتدريب المعلمين وكوادر الصحة العامة غير المتخصصين في مجال العيون لإجراء الفحص المبكر بالوسائل التقنية، لاكتشاف عيوب الإبصار ومن ثم إحالة الطفل للطبيب المتخصص إذا لزم الأمر.
ولفت بلو إلى المبادرة التي أطلقتها جمعية إبصار أخيرا لاكتشاف عيوب الإبصار لدى الأطفال بالشراكة مع اللجنة الوطنية للطفولة بموافقة مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل.
وتقاسمت ستة عيوب نسبة 76 % من إجمالي عيوب الإبصار لدى الأطفال، وهي قصر النظر، وطوله، وحساسية الملتحمة، وانحراف العين والحول وكسل العين.
وأشار بلو إلى أن نتائج المرحلة الأولى من المبادرة الوطنية التي أطلقتها جمعية إبصار شملت 13.604 طلاب وطالبات، وأن 27% منهم كانوا بحاجة إلى مراجعات طبية في عيادات العيون، وتبين أن ثلث الحالات الطبية كان لديها ضعف نظر وصرفت لهم نظارات طبية، مما ساهم في تحسين الحالة النفسية والتعليمية للأطفال، لافتا إلى أن الأهل لا يدركون أن الطفل مصاب بمرض في العين إلا إذا تفاقمت حالته.
وأجمع المستطلعة آراؤهم خلال الحملة على أن الحملة زادت الوعي بأهمية صحة العيون، وحسنت ظروف الرؤية لدى الأطفال، وطالبوا بتنفيذ الحملة سنويا في المدارس، وأن يكون الفحص إجباريا للأطفال المستجدين.
من جانبه، أكد مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن المديريس أن التعليم يتخذ الإجراءات الوقائية والعلاجية للأطفال قبل دخولهم للمدرسة وأثناء الدخول للمحافظة على صحتهم، لافتا إلى أن للحملات الوقائية أهمية بالغة.
وأضاف أن العناية بصحة الأطفال تقدمت بشكل قوي وكبير، وأن أي حملة تستهدف أبناءنا وبناتنا وتكون وقائية أكثر منها علاجية نمد يد العون لها وندعمها، معتبرا ذلك «شراكة مجتمعية نؤمن بها ونؤيدها».
خطة المرحلة الثانية من الحملة
- توسيع نطاق التدريب والفحوصات لتغطي 360 مدرسة بالرياض، والخبر، والمدينة المنورة، وأبها، وتبوك بواقع (60) مدرسة في كل مدينة خلال الموسم الدراسي 1436/1437هـ.
- استكمال علاج الحالات المكتشفة بمحافظة جدة، مع تنفيذ أنشطة إعلامية للتوعية والتعريف بالحملة تكلف 5.9 ملايين ريال، وتشمل:
- إنتاج إعلان تلفزيوني.
- إنتاج فيلم وثائقي عن المرحلة التجريبية الأولى.
- مطبوعات إعلامية.
- دروعا وهدايا وشهادات.
- ورشة العمل الثالثة للاكتشاف المبكر لعيوب الإبصار لدى الأطفال.
- تنظيم 25 دورة تطبيقية في مهارة الاكتشاف المبكر لعيوب الإبصار لدى الأطفال.
- شراء 120 جهاز حاسب.
- 150 طقم نظارات.
أجريت 3 دراسات استطلاعية منفصلة استهدفت الأولى 300 من أولياء أمور الأطفال الذين تم فحصهم، واستهدفت الثانية 43 من ممثلي
إدارات المدارس التي أجريت الفحوصات فيها و 125 فاحصا من الذين شاركوا في الحملة.
أهمية استمرار هذه الحملة على المدى الطويل
- 1 - تظهر أمراض العيون عند الأطفال من عمر 3 إلى 8 سنوات.
- 2 - هناك أمراض تظهر عند بعضهم وتتفاقم إذا تأخر علاجها.
يتسبب التأخر في العلاج في :
- 1 - مضاعفة تكلفة العلاج لاحقا
- 2 - زيادة صعوبة التحصيل التعليمي للطفل المصاب
- 3 - قد يتسبب بعضها في إعاقة بصرية يمكنتفاديها