90 ألف قبلة للحجر الأسود وقت الذروة

قدر مدير جامعة أم القرى سابقا الدكتور عدنان وزان أن الحجر الأسود يتلقى 90 ألف قبلة في الساعة من الزوار والطائفين وقت الذروة، في حين أوضح وكيل معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة لخدمة المجتمع الدكتور فاضل عثمان أن المعهد قدم قبل أعوام لرئاسة شؤون الحرمين توصية مبنية على تجارب لتنظيم الوصول إلى الحجر وتقبيله.
وأشار وزان إلى أن الكثافة البشرية عند الحجر الأسود خفت بعد إزالة الخط الأسود قبل سنوات، مما قلل الزحام وسارت الحركة أكثر سلاسة.
وأضاف أن جهل الكثير من الحجاج بالسنة تسبب في رفع الكثافة الكبيرة عند الحجر الأسود، وحولها إلى أذية للناس، علما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل إلى الحجر ويقبله إذا تيسر وإلا أشار إليه من بعيد.
من جانبه أوضح عثمان أن المعهد قدم تجربتين ميدانيتين في صحن المطاف بالتنسيق مع رئاسة الحرمين وبالتحديد عند الحجر الأسود، إحدى هذه الطرق تقوم على إمساك عدد من الطلاب بحبل طويل ينظم حركة الحجاج لمن أراد تقبيل الحجر.
وأشار إلى أنه أخذ على التجربة السابقة كثرة استلام الركن اليماني لمن أراد الدخول إلى الحجر الأسود.
وأفاد أن التجربة الثانية التي عملت من أجل تنظيم الحشود عند الحجر الأسود تمت عبر تنظيم صف مرتين مرة للرجال وأخرى للنساء، وهذه التجربة وجدت زحاما عند بداية الطابور.
ولفت إلى أنهم استخلصوا من التجربتين السابقتين توصية رفعت إلى الرئاسة العامة لشؤون الحرمين وهي لا تحتاج إلى عمل طابور أو صف إذ تقوم الفكرة على وقوف 10 رجال أمن أكتافهم متراصة بعضها ببعض، يشكلون شكل قوس على الحجر الأسود بحيث تكون ظهورهم للكعبة ووجوههم مقابلة للحشود، وبذلك يشكلون مدخلا ومخرجا وحيدا لمن أراد تقبيل الحجر الأسود أو المرور به، مضيفا أنه ليس شرطا أن يكون العشرة من رجال الأمن بل يمكن مشاركة الرئاسة أو أي جهة أخرى.
وأكد أن التوصية الحقيقية لتنظيم الحشود عند الحجر الأسود تتمثل في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، إذا وجد سعة دخل إلى الحجر وقبله وإلا أشار إليه من بعيد.
وهذا ما نحتاج إليه لتوعية الحجاج والابتعاد عن الزحام.
وزاد أن ضيوف الرحمن من أجل تطبيق السنة النبوية في تقبيل الحجر يحتاجون إلى جهد مضاعف من التوعية عن طريق بلادهم أو مؤسسات الطوافة أو عند مداخل الحرم المكي الشريف.
وأضاف أن الشخص يأخذ وقتا كبيرا في الدخول إلى الحجر الأسود والخروج منه، إضافة إلى الوقت الذي يأخذه في الوقوف أمام الحجر الأسود.