علماء يطلبون ترخيصا لأبحاث التعديل الجيني
الثلاثاء، ٢٢ سبتمبر ٢٠١٥تقدم علماء بريطانيون بطلب يسمح لهم بالتعديل الجيني للأجنة البشرية، وذلك ضمن سلسلة من التجارب تهدف إلى اكتشاف مزيد من الحقائق العلمية عن المراحل الأولية لنمو الإنسان.
وبعد عدة أشهر من الضجة التي أحدثها علماء صينيون على المستوى الدولي عندما أعلنوا في أبريل الماضي أنهم قاموا بالتعديل الجيني للأجنة البشرية طلبت كاثي نياكان الباحثة في مجال الخلايا الجذعية بمعهد فرانسيس كريك بلندن من السلطات المعنية بالرقابة على الخصوبة بالحكومة البريطانية الترخيص بإجراء مثل هذه التجارب.
وقالت نياكان في بيان عن طلبها الذي تقدمت به إلى هيئة الإخصاب والأجنة البشرية إنها تهدف إلى تعميق الفهم العلمي لكيفية النمو السليم للأجنة البشرية.
ويثور حاليا جدل في الأوساط العلمية العالمية بشأن احتمالات الاستعانة مستقبلا بتقنية جينية حديثة تسمح للباحثين بتعديل أي جين بما في ذلك ما يوجد بالأجنة البشرية.
وفيما تتيح هذه التقنية للعلماء رصد وتعديل أو تغيير التشوهات الجينية يقول المنتقدون إن بإمكانها أيضا ولادة أطفال «حسب الطلب».
وقال متحدث باسم هيئة الإخصاب والأجنة البشرية إن القانون البريطاني يحظر تعديل الطاقم الوراثي للأجنة البشرية (الجينوم) في المجال العلاجي لكنه يسمح بالاستعانة للأبحاث.
وقالت الأكاديمية الصينية للعلوم والجمعية الملكية البريطانية إنهما ستشاركان الأكاديمية الأمريكية للعلوم في استضافة قمة دولية لبحث قضية التعديل الجيني ديسمبر المقبل.
وتتيح هذه التقنية تعديل الجينات من خلال «مقص» جيني يضاهي في عمله برنامجا حيويا لمعالجة النصوص يمكنه رصد التشوهات الجينية واستبدالها.