وقوف السيارات الخاطئ يؤرق ساكني المسفلة

ما زال مشهد الزحام المروري في المنطقة المركزية حول الحرم المكي، وتفاقمه في عطلة نهاية الأسبوع يؤرق سكان حي المسفلة، بسبب قلة وجود دوريات المرور في بعض الأوقات وعدم تكثيف الرقابة المرورية لضمان انسيابية حركة السير، ما دفع سائقي بعض المركبات للوقوف الخاطئ
وأشار السكان في حديثهم إلى أن أصحاب المركبات الذين يعملون على إركاب وتنزيل المعتمرين والزوار يعرقلون الحركة المرورية بوقوفهم الخاطئ، بل همهم الوحيد تحصيل مبالغ مالية من أجرة النقل مع أن معظمهم غير مصرح له بذلك
يقول أحد سكان الحي سامي مشيلح إن الازدحام يكون عند إشارة البلدية الثالثة بحي المسفلة حيث تصطف سيارات بعض المخالفين على الطريق الجانبي، وفي الجمعة والسبت تشهد المنطقة المركزية ازدحاما كثيفا لوجود أعداد كبيرة من المعتمرين وغيرهم ممن يتوجهون للصلاة بالمسجد الحرام
ويرى إبراهيم الحربي أن التنظيم الحالي لحركة السيارات بالمنطقة المركزية يحتاج للتنظيم خاصة شارع الهجرة ذي الاتجاه الواحد لجميع السيارات الكبيرة والصغيرة، وليس هناك منفذ للخروج سوى العودة لنفس الطريق ثم الرجوع إلى إشارة البلدية نقطة الازدحام
وبين محمد العبدلي أنهم لا يستطيعون إيقاف سياراتهم في المواقف المجاورة لمنازلهم لمزاحمة سيارات المعتمرين، لهذا يضطرون للتوقف بعيدا عن مساكنهم، وتساءل عن دور المرور في فرز سيارات المعتمرين وتوجيهها إلى المواقف المخصصة في كدي والرصيفة والشرائع
وأوضح الناطق الإعلامي بمرور العاصمة المقدسة النقيب علي الزهراني أن رجال المرور منتشرون حول المنطقة المركزية والمسجد الحرام ويعملون على مدار الساعة للحد من الزحام جراء الأعداد البشرية وحركة المركبات في أوقات الصلوات، وأهاب بأصحاب حافلات المعتمرين وقاصدي الحرم المكي ضرورة الابتعاد عن الوقوف العشوائي