تعقيب

- الحالة التي كانت منومة بالمستشفى حالة ربو، وعند عمل أشعة مقطعية للمريضة اشتبه الطبيب المعالج أن يكون عندها جلطة أو ورم بالدماغ، وقام بتحويلها لمستشفى الملك فهد بالباحة، (المستشفى المرجعي بالمنطقة لدينا) لعمل أشعة رنين مغناطيسي للتأكد من التشخيص فقط، إلا أن ذوي المريضة رفضوا التحويل لمستشفى الملك فهد بالباحة وفضلوا الذهاب بها إلى جدة علما بأن الحالة لم تكن خطرا على حياة المريض (حالة اشتباه تحتاج لفحوصات وعرض للمختص).
- فيما يخص موضوع التأمين من فاعل خير ـ إن كان حصل بالفعل- فقد تم أخذ إفادة المدير المناوب بالمستشفى والذي أفاد بأنه غير صحيح، بل إن التأمين تم من قبل ذوي المريض ولم يلاحظ أن فاعل خير قام بالتأمين حسب ما ذكر بالخبر.
- لم يصرح للصحفي من قبل مدير المستشفى أو أي مسؤول بالمستشفى بأنه كان على المناوب رهن البطاقة أو الجوال، وما ذكر له هو أنه كان على المناوب عند عدم وجود مبلغ التأمين الاكتفاء بأخذ تعهد خطي على المستلم بإعادة الاسطوانات، وأخذ صورة من بطاقته وكذلك رقم جواله لنتمكن من التواصل معه لإعادتها.
- ومبلغ التأمين هو لضمان إعادة الاسطوانة للمستشفى كونها عهدة على المستشفى ولا بد من المحافظة عليها وضمان عدم التفريط بها أوتسرب معدات وأجهزة المستشفى إلى خارجه دون إعادتها عند الانتهاء من حاجة المريض إليها، وعند إعادتها يتم تسليم سند استلام المبلغ للمستشفى وإعادة تسليمه مبلغ التأمين.
- المستشفى يحول الحالات إلى المستشفى المرجعي بالمنطقة (مستشفى الملك فهد بالباحة)، وحسب تنظيم وزارة الصحة، ولا يحق له التحويل خارج المنطقة، حيث إن التحويل خارج المنطقة صلاحية المستشفى المرجعي وليس من صلاحية المستشفيات الطرفية.
- لم يتواصل ذوو المريض مع رقم الشكاوى الخاص بشكاوى المرضى والمعلن في المستشفى إن كان لديهم أي شكوى تتعلق بأي قصور في الخدمة المقدمة لهم أو أي مسؤول عن توفير الخدمة الصحية في المنطقة لدينا.