القحط!

• أبرز ما يميز الهلال هذا الموسم (الهدوء).
• هدوء (كمنهج) لا (ردة فعل) .
• ساعد في ذلك النتائج المحققة.
• المنهج الهلالي يضع الأمور في نصابها.
• فلا مبالغة بما تحقق ولا تهويل للأخطاء.
• وذاك لا يخفي حاجة الهلال (للتقييم) المستمر.
• طار الهلال بالسوبر.
• وتجاوز ربع النهائي الآسيوي.
• وتصدر الدوري بعد 9 نقاط (صعبة).
• لذلك بدأت (الحروب) تطل برأسها!
• لإخراج الهلال من جو (الميدان) للفوضى.
• الأحكام الاستباقية دون مراعاة الظروف الحالية تنتهي بأحكام (خاطئة)!
• الركون لما تحقق يفضي أيضاً لذات النتيجة.
• هموم الهلال استحقاقات قارية ومحلية.
• وهمهم (ديغاو) وتجييش الاتحاديين المحلي والآسيوي ضده!
• أخطأ ولن يدافع عنه أحد.
• وعليه وبقية زملائه الهدوء والبعد عن كل ما قد يعرض الفريق (لنكبات).
• يكفي ما عاناه الهلال من الشمراني وسالم الدوسري!
• لكن ماذا عن فابيان و(خرطشته)!
• والسهلاوي في السوبر!
• والهزاري مع المشجع!
• وشراحيلي مع المنتخب!
• وقبلهم (قائدهم) الذي علمهم (التجاوز)!
• ناصر الشمراني وسالم الدوسري على وشك العودة.
• خسرهما الهلال بسبب (تجاوزات) لم يعتد عليها الهلال أولاً!
• وتضرر منها الهلال!
• إن لم يستوعبا الدرس الآن فمتى إذاً!
• المطلوب من الزلازل كثير من العمل قليل من الكلام.
• الميدان هو الفيصل الآن.
• وناصر لديه الإمكانيات الفنية ليعود كما كان وأفضل.
• الأهلي الإماراتي قادم وبقوة.
• ومعه مدرب متمكن.
• وحساباتهم هذه المرة تماماً كالهلال.
• يريدون النهائي.
• ومعهم ( السدناويين)!
• ( فقراء) الفكر والمنهج و(البطولات).
• لا يهمهم وصول الأهلي للنهائي!
• ما يرعبهم وصول الهلال!
• تنهكهم (أمراض) الماضي (المستعصية)!
• (ڤيروسات) رياضية (صفراء) لا مصل لها حتى الآن!
• سألوا الفشار ما سبب تلك الڤيروسات!
• استلقى على ظهره ثم كح وعطس وشــــهق وقال (القحط)!