عزوف عن شراء الأضاحي في حوية الطائف
الثلاثاء، ٢٢ سبتمبر ٢٠١٥شهد سوق الأنعام بالحوية شمال الطائف خلال اليومين الماضيين تراجعا ملموسا في شراء الأضاحي بحسب باعة الأغنام الذين ينتشرون في جنبات السوق هذه الأيام.
ووصف عبيد الدعجاني - تاجر مواش- الإقبال على الأضاحي بالضعيف بسبب ارتفاع الأسعار من المصدر، مشيرا إلى أن الارتفاع في السعر يأتي بسبب زيادة التكلفة على المربين للمواشي، فسعر حزمة البرسيم مثلا كانت تباع بـ 10 ريالات ووصل سعرها منذ ثلاثة أشهر إلى 35 ريالا وتزيد في بعض الأحيان، وكذلك الشعير تراوح سعره بين 40 و50 ريالا في بعض الأوقات مما جعل المربين في حيرة من أمرهم وليس أمامهم إلا رفع سعر الأضاحي التي استغرقت تربيتها أكثر من ستة أشهر.
وأوضح عبدالله العماري، أحد أقدم الباعة، أن السوق غير منظم، ولذلك تكثر به المخالفات والمزايدات بالأسعار من الباعة الجائلين والقادمين من خارج المنطقة، وكذلك من الباعة الوافدين الذين يشترون من الحراج بأسعار عالية بالجملة ولذلك يبيعون بأغلى للمشترين، مشيرا إلى أنهم طالبوا الأمانة بنقل السوق إلى مكان آخر وتنظيمه بحيث يسهل عليهم السيطرة وحفظ حقوق الناس.
وعن أسعار الأضاحي قال معيض العتيبي، أحد المحرجين على الأغنام، إن تباين الأسعار يأتي بناء على رغبة المشترين فالمرغوب في هذه المنطقة الحري ثم النجدي بعد ذلك السواكني، وسعر الحري يتراوح ما بين 1600 إلى 2000 ريال، والنجدي سعره ما بين 1300 إلى 1700 ريال، أما السواكني وهو الأقل طلبا حيث يتراوح سعره بين 850 إلى 1200 ريال، مبينا أن لكل نوع من هذه الأنواع الثلاثة زبائن حيث يحرص السعوديون على الحري والنجدي أما الأجانب فيرغبون السواكني لوفرة اللحم وكبر الحجم وانخفاض السعر.
أما المواطنون فكان لهم رأي آخر بأن تجار المواشي يتحكمون بالسوق ويحاولون رفع الأسعار وجعلها في سقف معين استغلالا منهم للموسم ولضعف رقابة التجارة والبلدية، حيث قال ثامر العصيمي إنه يرغب في شراء الأضحية لكن الأسعار هذه الأيام مبالغ فيها فإلى وقت قريب لا يتجاوز الشهر لم تصل الأسعار لهذا السقف، مضيفا أنه فضل تأجيل الشراء حتى يوم النحر أملا في انخفاض الأسعار".
ووافقه الرأي هادي الشريف بأن تجار المواشي لا يريدون البيع إلا جملة ولا يرغبون المشتري الذي يريد واحدة فقط، مما يجعلهم كمشترين في حيرة بين الانتظار حتى تستقر الأسعار أو فوات الأوان لشراء الأضاحي.
وسائل للغش والتدليس ترتكب من بعض الباعة:
1- رفع الأضحية إلى أعلى من ذراعيها حيث يتجمع شحمها ولحمها في المؤخرة لتظهر سمينة.
2- إعطاء المريضة منها ملحا أو فيتامينات لتظهر بصحة أفضل وتباع.
3- ضرب البهيمة باليد أمام المشتري لتتحرك بسرعة وتبدو جيدة.
4- غسل صوف الأغنام قبل الذهاب بها إلى السوق.
5- إيهام المشتري بأن الأغنام قادمة من أماكن التربية في البراري، وذلك بنقلها من الشبوك إلى السيارات وتغيير المكان.