حراج
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠١٥
ما زلنا في الجولة الثالثة والأخطاء التحكيمية المسجلة تكفي لموسم كامل، الكل يدعي المظلومية وفي النهاية الاستجابة للأقوى.
لم يتغير الحال الاتحادي، البداية سيعود البطل وعند المنتصف المهم ألا يحقق الأهلي الدوري وفي النهاية يبدأ (أوكازيون) النقاط .
لم تعد قضية سعيد تجدي ليستخدمها البرنامج لصرف نظر المدرج الأصفر كلما تدهور ناديه، وكيف لعاقل أن يرجع وغيره يهرب.
أصبحت آراء محللي التحكيم تتوافق ومكان العمل وليس وفقا للقانون، قل لي لأي برنامج يحلل الخبير أقل لك ما يجول بخاطره من تفسير.
لا يهم خطة اللعب ومتى تتبدل قناعات جروس ولا يعنينا من يطالب بمحاسبته أو تركه على هواه، المهم أن (تطفيش فيتفا يطير جباه!).
قل لي من منافسك أقل لك مع من تتحالف، صناعة البطل تبدأ بصناعة الأصدقاء، قاعدة لا يراها إعلام جله أعمى و(مع الخيل يا شقرا).