رسالة عاجلة لحقوق الإنسان حول جرائم المتمردين
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠١٥
بعث وزير حقوق الإنسان اليمني عزالدين الأصبحي أمس رسالة عاجله إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، زيد الحسين، تتعلق بالجريمة التي تعرضت لها تعز أمس الأول، من خلال قصف الميليشيات الانقلابية بطريقة ممنهجة طال الأحياء السكنية المكتظة بالمدنيين في حي المسبح وسط المدينة.
وأوضحت الرسالة وفقا لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، أن الجريمة التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية في تعز تصنف ضمن جرائم الحرب كونها استهدفت أحياء سكنية وأسواقا شعبية، ناقلة عن شهود عيان، قولهم إن حي المسبح، تعرض للقصف بأكثر من ثمان قذائف هاون تساقطت عليه في أماكن متقاربة وخلال فترة زمنية لا تتجاوز ساعتين، وكان مصدرها منطقة الحوبان شرق المدينة المسيطر عليه من قبل ميليشيا الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع.
وجاء في الرسالة «أكد لنا الشهود الذين استمعنا إلى أقوالهم أن قذائف الهاون التي سقطت على حي المسبح قد أطلقت من اتجاه منطقة الحوبان شرق المدينة، وكذلك الحال بالنسبة لأقارب الضحايا الذين استمع فريقنا إلى أقوالهم فإنهم يوجهون الاتهام مباشرة لميليشيات الحوثي وصالح».
وأفادت رسالة وزير حقوق الإنسان اليمني بأن عمليات القصف نجم عنها مقتل خمسة مدنيين بينهم امرأتان، مشيرة إلى أن السلاح المستخدم في عمليات القصف هو قذائف هاون وهو سلاح وفقا للقانون الدولي الإنساني يحرم استخدامه في المناطق المأهولة بالمدنيين كونه سلاحا غير منضبط.
وطالب الأصبحي الأمم المتحدة بإدانة هذه الجرائم والعمل الممنهج الذي ترتكبه الميليشيات الانقلابية والعمل على وقف مسلسل الانتهاكات التي تصل بوضوح إلى مرتبة جرائم الحرب.
وجاء في الرسالة