مكة للموسى: «كلام الجرايد» مسجل
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠١٥
ما إن فتح اللاعب معتز الموسى قلبه لـ»مكة» بتصريح قال فيه «عشت الإهانة والذل.. والأهلي ظالم ولن يحقق الدوري»، في 18 أغسطس الماضي، إلا وجاءت ردة الفعل من أنصار النادي والجماهير بمختلف ميولهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي بين مؤيد ومعارض ، والبعض استغل حديث اللاعب كنوع من «الطقطقة» تجاه النادي المنافس، ما جعل اللاعب يرتبك وينفي حديثه بوصفه «كلام جرايد»، عندما حل ضيفا على برنامج «في المرمى» مع الزميل بتال القوس.
وتأكيدا لمعايير «مكة» التي تحتفظ بالتسجيل كاملا مع الموسى، تنشر اليوم جزءا آخر من حديثه لم ينشر في الأول.
حمل الموسى إدارة ناديه مسؤولية تطفيش كثير من اللاعبين في الفريق الأول، وقال: للأسف هناك لاعبون كثيرون يبدعون، وفجأة يجدون معاملة غير طيبة، لا أريد أن أذكر اسم شخص بعينه، ولكن أقول الله يسامحهم.
وأشار إلى أنه تواصل مع لجنة الاحتراف لأخذ حقوقه، لكن كان كل واحد من أعضاء اللجنة يرسله للآخر، تكرر الأمر عدة مرات من خالد شكري وعبدالله البرقان وأحمد عيد.
وأضاف: ما حصل معي سيتكرر مع غيري، أغلب لاعبي الأهلي لديهم مشاكل، وهناك أمثلة كمحمد مسعد وجفين البيشي اللذين لم يتسلما حقوقهما، ولا نعلم ماذا سيفعلان مع هذا الجبروت، لكن ربنا أقوى، كما قلت لم أتسلم رواتبي لمدة سبعة شهور، ومع ذلك فالنادي قام بتسجيل لاعبين محترفين.
ويواصل معتز حديثه: إذا أرادوا أن ينسوني الكرة فإنهم لن يستطيعوا، لقد طلبت فسخ عقدي وبإمكاني مواصلة نشاطي في ناد آخر.
وزاد «كنت سأقتنع بمبرراتهم لو كان هناك تقرير صادر من المدرب بتراجع مستواي، لكن للأسف هناك شي مطبوخ، إداري الفريق كان يقول لي إن المدرب استبعدك بسبب الإصابة، وأنا أسأل، هل يعقل أن يكون ذلك لمدة سنة كاملة؟، كنت في فترة من الفترات ألعب وأنا مرهق، «اللي عرفته» أنهم كانوا يريدون أن «يطلعوني أنا الغلطان»، وكان المفروض على المدرب أن يمنحني الفرصة في المباريات الودية لكي يقف على مستواي، وأوضح : للأسف في عهد بيريرا لم أجد الفرصة، وما كانوا يفعلونه معي كان بقصد استفزازي، كانوا في الموسم الماضي يمنحون بعض اللاعبين دفعات من حقوقهم، وعندما أطالب بحقي يقولون لي لن نعطيك لأنك لم تلعب، هناك لاعبون كانت لديهم حقوق مادية وطالبوا بها فأوقفوهم عن مزاولة الكرة، ولفت الموسى إلى أنه كان يسافر مع الفريق للمعسكرات الخارجية وكأنه ذاهب للسياحة، وعندما يستعين به المدرب كان يشركه في الدفاع، وقال: اقتنعت بعد هذا الأسلوب «أن فيه ناس موصينه علي»، والمصيبة أنه يتم إشراك لاعب كمحمد أمان في وسط الملعب وهو مدافع أصلا، رغم أنني لاعب وسط.
واختتم الموسى حديثه قائلا: سكتنا كل تلك الفترة كي لا نغلط على أحد، كانوا يخافون أن أذهب لناد كبير، وكانوا يريدون أن ينهوا مسيرتي الكروية، كنت سأكون راضيا عن أي قرار يصدر منهم إذا كان مستواي قد تراجع ، لكن الموضوع للأسف كان مفبركا، وأعتقد أن ما حصل فيه خير لي.
- معتز: طبخة الأهلي مكشوفة
- لن يستطيعوا أن ينسوني الكرة
- كانوا يخافون أن أذهب لناد كبير