بعد تفكيك الرافعة انتشال جثتي شهيدين

انتشلت قوات الدفاع المدني ظهر أمس جثتي شهيدين من تحت أنقاض الرافعة التي سقطت في الحرم المكي، مما أكد فرضية "مكة" باحتمال ارتفاع أعداد شهداء الحرم، ليستقر العدد أمس على 109.
وأعلن المتحدث الرسمي للمديرية العامة للدفاع المدني العقيد عبدالله الحارثي أمس أن العثور على الجثتين وانتشالهما جاءا بعد تفكيك أجزاء من الرافعة لإزالتها من الموقع.
وقال: منذ مباشرة الحادثة رصدنا وجود جثتين لاثنين من الشهداء أسفل ذراع الرافعة وأنقاضها، وكشفت الأجهزة عدم وجود مؤشرات للحياة، ولتأمين الموقع تم تثبيت الرافعة لخطورة وضعها، وبعد إزالة الذراع تم انتشال الجثتين، وتبين أنهما لاثنين من الشهداء يحملان الجنسية الماليزية، وبذلك ارتفع عدد شهداء الحادثة إلى 109.
من جانبها حددت المديرية العامة للجوازات هويات 4 من شهداء الرافعة باستخدام جهاز البصمة المعروف باسم "الهايد"، حسب ما أوضحه لـ"مكة" مصدر مطلع في وزارة الداخلية.
وأوضح المصدر أن جنسيات الشهداء من الهند وبريطانيا وأفغانستان وإيران، لافتا إلى أن تلك الخطوة جاءت بفضل تطبيق نظام البصمة، إلى جانب التعاون الأمني بين قطاعات الوزارة.
وقال: واجهنا تحديا في تحديد هويات بعض الجثث، كونها عبارة عن أشلاء، وفي بعض الحالات كنا نحدد هوية الشهيد عبر إحدى اليدين، ثم تتوالى بعد ذلك بقية أجزاء جسده على أوقات متفرقة.

الفرضيتان

1- العدد مرشح للارتفاع، إذ هناك احتمال وجود جثث تحت الأنقاض التي لا تزال موجودة في موقع سقوط الرافعة على المسعى وما حوله.
2 - العدد مرشح للانخفاض إلى أقل من 100 شهيد، إذ لا تزال هناك 3 أكياس فيها أشلاء قد تكون عائدة لشهداء أو مصابين أعلن عنهم.