حجاج الداخل يستبقون التروية باستكشاف المدينة البيضاء
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠١٥
استبقت حملات لحجاج الداخل يوم التروية بفتح مخيماتها بمنى للقادمين من مختلف بقاع المملكة، واتجه الحجاج إلى مقار إقامتهم في المشاعر المقدسة بعد أدائهم طواف القدوم والسعي بين الصفا والمروة استعدادا لليوم الثامن من ذي الحجة الذي تنطلق معه أعمال الحج.
أكد جابر حكمي أن رحلة الحج الأولى له لم تحتج إلى تفكير طويل، حيث قرر الانطلاق فيها بمجرد إبلاغه من أحد زملائه في العمل بأن مقاعد الحملة شاغرة، حيث انطلق لحجز مكان له ولأسرته حتى يتمكنوا من أداء الفريضة هذا العام في ظل أجواء وخدمات متكاملة تحفهم منذ سفرهم وحتى وصولهم إلى مكة المكرمة والاتجاه إلى المشاعر المقدسة.
وقال: لا زلت أستكشف منى للتعرف على خطوات مسيرنا فيها من وإلى القطار، حيث من المفترض أن ينقلنا إلى عرفات صباح التاسع كما سيعيدنا إلى مزدلفة مغرب التاسع ونعود لمخيمنا في منى صباح العيد بعد رمي جمرة العقبة لقضاء أيام التشريق وإتمام هذه الرحلة التي نسأل الله أن يعيدنا منها كما ولدتنا أمهاتنا.
وقال الحاج عبدالحكيم يحيى إن حملته أرسلت إليه رسالة بفتح المخيم وإن المجال مفتوح أمامهم للمجيء إلى منى قبل الازدحام، فلبس إحرامه من فندق قرب الحرم المكي وتوجه مع والدته إلى منى، مشيرا إلى وصول كثيرين مثله.
وبين مخيمات منى وفي عز الظهيرة، كان ثلاثة حجاج يستكشفون محيط الخيمة في المدينة البيضاء.
ويقول أحدهم ويدعى إياد محمد إنه قدم من جازان وإن رحلة حجه بدأت منذ شوال، حيث بلغته أنباء عن توفر مقاعد للحج في إحدى الحملات الخيرية واستطاع التقديم هو ووالدته ليترافقا في رحلة أداء الحج لأول مرة، لافتا إلى أن الوصول إلى منى قبل يوم التروية ساعدهم في التعرف على المخيم وأن جميع الحجاج مشتغلون بالذكر واستغلال أيام العشر الفضيلة بالدعاء وطلب الغفران وإتمام الحج ليعودوا إلى مدنهم سالمين غانمين.
وقال شقيقه زهير إن رحلتهم انطلقت من جازان مساء السبت ووصلت الأحد وقضوا بقية اليوم في الحرم، نظرا لعدم توفر إسكان في مكة لحجاج الداخل، بعدها وجهنا المسؤولون عن الحملة إلى الاتجاه للمخيمات لنتهيأ لقضاء يوم التروية أول أعمال الحج.