السيلفي والأدب العالمي.. وصفات شبابية لنجاح معرض جدة للكتاب
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠١٥
وضع كتّاب وأدباء شباب تصوراتهم الخاصة عن أبرز ما يحتاجه معرض جدة للكتاب لتحقيق النجاح المنشود في صنع الإضافة للمشهد الثقافي، وذلك على ضوء تجربة معرض الرياض الدولي للكتاب.
الناشط في مجال الإعلام الجديد والتواصل الاجتماعي محمد عبدالغفار، رأى أن معرض جدة يجب أن يكون:
1 - منصة لإطلاق عادة القراءة وحب الثقافة في المجتمع.
2 - أن يرسخ مبدأ القراءة للجميع، من حيث المحتوى المقدم في دور النشر المشاركة.
3 - أسعار الكتب يجب أن تكون في متناول كل زائر للمعرض.
4 - أهمية المحاضرات، تكمن في اختيار محاور تمس الناس والمثقفين بشكل مباشر.
5 - حفلات التوقيع هي جزء من هوية المعرض والتعريف به.
6 - نجاح التنظيم يحتاج إلى الوعي بالدرجة الأولى، وهذا الوعي مسؤولية مشتركة بين المنظمين والجمهور.
بدورها لا تخفي الأديبة أسماء الراجح شيئا من العتب على الشكل التنظيمي لمعرض الرياض، فهي تعتقد أن المكان الذي تم اختياره لم يكن منظما وأنه كان ينبغي إيجاد صالات بمساحة أكبر لهذه المناسبة، وتوضح «يجب أن يعمل معرض جدة على صنع الاختلاف عن نسخة الرياض، وذلك باتباع أفكار مغايرة وتجنب الشخصيات أو الموضوعات التي تكرر نفسها باستمرار، نتوقع منه المزيد من الاحترافية في انتقاء الضيوف والمحاضرات وورش العمل».
تطالب الراجح بإتاحة المجال كذلك للأدب العالمي وعدم الاكتفاء بالمنجز المحلي فقط، مشيرة إلى أن هذا سيفيد في توسيع المدارك ومعرفة ما لدى الآخرين، وتعلق «إن تهميش الدول يشعرنا وكأننا نعيش في عالم لوحدنا ولسنا في المنظومة العالمية للقرن الواحد والعشرين».
في حين يقول مؤسس ورشة جيل الأدبية الأديب إياد عبدالرحمن، إنه كمؤلف شاب وشخص مهتم بالثقافة، يتطلع لبعض من الحوارات الأدبية المفتوحة مع عمالقة الأدب العربي ، كما حدث في معارض كالشارقة.
ويلفت إلى أن المثقف الشاب يبحث عن مصدر الإلهام من خلال هذه الشخصيات الأدبية التي أثبتت حضورها وتأثيرها من خلال أعمالها، ولا يقتصر هذا على اسم معين ولا الأدباء الأجانب ، فالمشهد الثقافي السعودي - والحديث لإياد - زاخر بالأمثلة المشرفة لأدباء ملهمين وذوي تجارب إثرائية تستحق الإشادة.
واقترح عبدالرحمن أن تتوافر لهؤلاء الأدباء منصة تفاعلية، ليس لإلقاء كلمة ترحيبية فقط، وليس للإجابة على أسئلة الجمهور وتوقيع الكتب فحسب، وإنما لاستعراض تجاربهم في الأدب، وقراءة بعض أعمالهم، وربما لالتقاط (السيلفي) أيضا، متسائلا في ختام حديثه «أليس هذا المعرض مخصصا لجذب القراء الصغار في السن أيضا؟».