هل تطبق التجربة السنغافورية في مزدلفة؟

يتجدد في كل موسم حج المطالبات بتطوير مشعر مزدلفة الذي يمضي فيه الحجاج ست ساعات من الليل بعد نزولهم من عرفات.
وفيما رأى وكيل جامعة أم القرى للأعمال والإبداع المعرفي الدكتور نبيل كوشك أن قصر الفترة الزمنية التي يقضيها الحجاج في مزدلفة ليست مبررا منطقيا لعدم الاهتمام بها وعدم تطويرها، دعا رجل الأعمال منصور أبورياش إلى الاستفادة من التجربة السنغافورية في النظافة، لتطوير المشعر ونظافته.

وأحصى كوشك وأبو رياش 15 خدمة ملحة في مزدلفة، هي:

1 - إنشاء قنوات تصريف الأمطار لحماية التربة من الانزلاق والانهيارات.
2 - رفع الأرصفة إلى 50 سم لمنع المركبات والدراجات النارية من الدخول إلى المناطق المحرمة.
3 - الكشف على أرض المشاعر المقدسة وتعديلها قبل صعود الحجاج بـ20 يوما.
4 - تسوية أرض مزدلفة المتاحة للمبيت لتكون صالحة للجلوس.
5 - توزيع الخدمات بشكل منطقي بحيث لا تبعد عن مساكن الحجاج مسافات طويلة.
6 - مراعاة النظافة في هذه المرافق.
7 - تعديل التربة.
8 - وجود فرق متابعة وتكثيف الرقابة على الخدمات.
9 - السيطرة على نظافة المساجد.
10 - إعداد دراسة موضوعية تشترك فيها الأمانة، ومركز أبحاث الحج، والإدارة المختصة في إمارة مكة، والمطوفون القدماء، لتحديد التحسينات المطلوبة.
11 - إنشاء مطاعم تقدم غذاء لائقا ومتنوعا.
12 - أماكن مغطاة.
13 - زيادة عدد دورات المياه.
14 - إيجاد حلول تصميمية وتخطيطية معمارية مناسبة للأجواء.
15 - أماكن مناسبة للجلوس مصممة بطريقة هندسية تناسب الحجاج.