أسهم فولكس فاجن تهوي 20 % بعد فضيحة
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠١٥
دفع هبوط أسهم فولكس فاجن إلى تراجع مؤشرات البورصة الألمانية، وذلك بعد فتح تحقيق على خلفية فضيحة التلاعب باختبارات انبعاثات العوادم قد تواجه بسببه غرامات مالية تصل إلى 18 مليار دولار.
وهوت أسهم فولكس فاجن 20% بعدما طلبت الشركة من وكلائها في الولايات المتحدة وقف مبيعات بعض السيارات التي تعمل بوقود الديزل من إنتاج سنة 2015 بعدما توصلت الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة إلى وجود برنامج الكتروني صممته الشركة للسيارات المزودة به يعطي بيانات خاطئة عن حجم الانبعاثات.
وهبطت أسهم شركات سيارات أخرى حيث نزلت أسهم بي.إم.دبليو ودايملر بنحو 4% وتراجع مؤشر داكس الألماني 0.7 %.
وقف بيع سيارات الديزل من جهتها قررت شركة «فولكس فاجن» الألمانية للسيارات وقف بيع السيارات التي تعمل بالديزل بمحرك أربع أسطوانات للولايات المتحدة.
وأكد متحدث باسم الشركة أمس تقارير إعلامية تحدثت عن هذا الأمر.
وأوضح المتحدث أن السيارات التي يشملها القرار هي نماذج حديثة من العلامتين التجاريتين «فولكس فاجن» و«أودي»، مضيفا أن الشركة لن تبيع أيضا أي سيارات مستعملة من هذين النوعين أيضا لحين إشعار آخر.
واعترفت فولكس فاجن أمس الأول بالتلاعب بقيم العوادم المنبعثة من سيارات الديزل في الولايات المتحدة خلال اختبارات للسيارات.
وتجري وكالة حماية البيئة الأمريكية تحقيقا ضد الشركة بتهمة انتهاك قانون حماية المناخ الأمريكي.
وتهدد هذه الفضيحة فولكس فاجن بغرامة قد تزيد على 18 مليار دولار في أسوأ الحالات وإلحاق ضرر بسمعتها لا يمكن تقديره.