النمسا تستنجد لوقف تدفق اللاجئين
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠١٥
انطلق ألفا لاجئ صباح أمس من محطة قطار هياشلوم المجرية الواقعة على الحدود من أجل السير على الأقدام عبر الحدود إلى النمسا.
ورافق أفراد شرطة مجريون، اللاجئين حتى المعبر الحدودي الواقع على الطريق الزراعي المؤدي إلى العاصمة النمساوية فيينا.
وأقلت قطارات هؤلاء اللاجئين في وقت سابق من الحدود الكرواتية لبلدة هياشلوم المجرية، بعد أن قررت كرواتيا نقل اللاجئين إلى الحدود المجرية منذ إغلاق المجر الحدود مع صربيا.
ووصل النمسا، أمس منذ منتصف الليل وحتى الساعات الأولى من الصباح، نحو 4700 لاجئ قادمين من المجر، وفقا لمدير الشرطة في مقاطعة بورجنلاند جنوب شرق البلاد «هانز بيتر دوسكوتسيل».
وأوضح دوسكوتسيل أن «قطارين قادمين من المجر يحملان 1100 و1900 شخص في الطريق إلى منطقة نيكلدسوف الحدودية مع المجر.
وكان نحو 10 آلاف لاجئ دخلوا النمسا أمس الأول.
ومن المقرر أن يلتقي زعماء وقادة الاتحاد الأوروبي في قمة خاصة الأربعاء المقبل في بروكسل لبحث الأزمة.
كما سيلتقي وزراء الداخلية والعدل في الدول الأعضاء في اجتماع غدا، لبحث تداعيات الأزمة وكيفية تنفيذ قرار توزيع 120 ألف لاجئ، فضلا عن 40 ألف لاجئ في اليونان وإيطاليا تقطعت بهم السبل هناك.
وفي السياق، قتل 13 مهاجرا قبالة السواحل التركية أمس بعد اصطدام عبارة بمركب (يحمل 46 مهاجرا)، كان يقلهم إلى اليونان.
وهذه الحادثة هي الثانية في يوم واحد في بحر إيجة، حيث أفاد خفر السواحل اليونانيون في وقت سابق بأن البحث جار عن 26 مهاجرا مفقودا بعد غرق مركب للمهاجرين قبالة سواحل جزيرة ليسبوس.
وفي ليبيا، أعلنت قوات خفر السواحل أنها أنقذت أمس 215 مهاجرا بينهم أكثر من 50 امرأة كانوا على متن قاربين مطاطيين، بعد يوم من إنقاذ 272 مهاجرا من جنسيات عربية كانوا على متن مركب خشبي.
وقال المتحدث باسم البحرية الليبية ايوب قاسم إن «المهاجرين غير الشرعيين كانوا يحملون جنسيات المغرب والجزائر والسودان والصومال وتونس ومصر وسوريا»، وإن «مركب المهاجرين تم ضبطه على بعد ثمانية أميال شمال غرب صبراتة فجر السبت».
«توفير احتياجات اللاجئين بالمخيمات بتركيا والأردن، سيدفعهم للبقاء.
ويجب مساهمة أمريكا ودول الخليج لمعالجة هذه الأزمة».
فيرنر فايمان - المستشار النمساوي