21 سبتمبر اليمنيون يصفونه بالنكبة والمتمردون يعلنونه إجازة

يصادف اليوم الذكرى الأولى لسقوط صنعاء وسقوط اليمن في قبضة ميليشيات الحوثي الانقلابية بتعاون ودعم وتسهيل من الرئيس المخلوع صالح وعدد من الوجاهات القبلية والمشيخية في محافظات عمران وصنعاء وذمار وشبوة وعدن ودعم وتمويل بالمال والسلاح من إيران الحليف الأبرز لميليشيات الحوثي.
وتحل هذه الذكرى الأليمة على الشعب اليمني في ظل تغير للوضع وانقلاب موازين القوى على الأرض إثر تدخل قوات التحالف العربي لإنقاذ اليمن وعودة الشرعية، إذ تنفس اليمنيون في الجنوب الصعداء بدحر كابوس الميليشيات المتمردة عن عدن وجميع المحافظات الجنوبية، في حين لا يزال هذا الكابوس جاثما على صنعاء، ويلفظ أنفاسه الأخيرة في مأرب وتعز.
يوم مختلفوبينما أصدرت ما يسمى اللجنة الثورية العليا التابعة للحوثيين أمس الأول قرارا قضى بتحديد 21 سبتمبر من كل عام يوم إجازة رسمية، فإن هذا اليوم مختلف تماما عما كان عليه المتمردون العام الماضي بحالة من نشوة الانتصار والسيطرة، وفرض الأمر الواقع بقوة السلاح، إذ تغيرت موازين القوى بفعل مشاركة قوات التحالف العربي في استعادة الشرعية لليمن في مارس الماضي.
،يوم النكبة على اليمن المحلل السياسي حمود الحميدي يبين أن يوم 21 سبتمبر يعد يوم النكبة على الشعب اليمني واليمن، إذ إن في مثل هذا اليوم كانت الميليشيات القبلية المذهبية تحاصر صنعاء رافعة شعار الجرعة وتغيير الحكومة باستغلال عواطف الجماهير.
وفاة للمتمردين ويرى المواطن أحمد فلاح أن يوم 21 سبتمبر كان يوم إعلان وفاة لميليشيات الحوثي وبداية لنهايتها لأنها ميليشيات طائفية تستمد جذوة أدائها من عنصرية مذهبية ومن إيران.
«الحوثيون والمخلوع صالح انكشفوا للشعب اليمني والجيران ونحن نشاهد اليوم لا ماء ولا كهرباء ولا غاز ولا مشتقات نفطية ومعاناة يصعب توصيفها وذلك كله بسبب هؤلاء المتمردين الذين سخروا كل ذلك لخدمتهم ومكاسبهم، ناهيك عن انهيار الاقتصاد الوطني وتوقف حركة العمل نهائيا»أحمد فلاحمواطن «ميليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح يؤسسون لنزعة فاشية تنقلنا من حرب إلى حرب، وكنا وما زلنا نحذر من خطورة الانخداع بالشعارات الثورية الرنانة للحوثيين التي تقوم في حقيقتها على الاصطفاء السلالي والحكم بالحق الإلهي، وحقيقة أعادنا الانقلابيون عشرات الأعوام إلى الوراء»حمود الحميديمحلل سياسي