هبوط الأسهم الأمريكية والأوروبية وسط مخاوف بشأن النمو العالمي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠١٥
أنهت الأسهم الأمريكية والأوروبية تعاملات الأسبوع الماضي على انخفاض بعد يوم من قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير قرب الصفر ليزيد المخاوف بخصوص حالة الاقتصاد العالمي ويترك المستثمرين يتساءلون بشأن موعد بدء تشديد السياسة النقدية.
فيما ارتفعت وتيرة المخاوف من التأثير المحتمل لضعف النمو الاقتصادي العالمي على أرباح الشركات.
وقال بعض المتعاملين إن الغموض الذي يكتنف توقيت رفع مجلس الاحتياطي لأسعار الفائدة يؤثر على الأسواق إلى جانب تصريحات المجلس بشأن الضغوط الناجمة عن مؤشرات على تباطؤ اقتصاد الصين.
وقادت أسهم الطاقة وول ستريت للهبوط.
ونزل المؤشر داو جونز الصناعي 289.95 نقطة توازي 1.74 % إلى 16384.79 نقطة.
وتراجع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 32.12 نقطة تعادل 1.61% إلى 1958.08 نقطة.
وانخفض المؤشر ناسداك المجمع 66.72 نقطة أو 1.36% ليصل إلى 4827.23 نقطة.
وخلال الأسبوع بأكمله خسر داو جونز 0.3% كما تراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.1 % في حين ارتفع ناسداك المجمع0.1%.
وهبط المؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 1.9% بينما نزل المؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 3.03% مسجلا أسوأ أداء له منذ 24 أغسطس عندما هوت الأسهم عقب هبوط حاد للأسواق الصينية.
وهبط المؤشر ستوكس يوروب 600 لأسهم البنوك 2.9% كما تراجع مؤشر قطاع السيارات الأوروبي 3.3%.