أعضاء مجلس الأمن:أوقفوا العنف في الأقصى
الجمعة، ١٨ سبتمبر ٢٠١٥أعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي عن القلق البالغ إزاء تصاعد التوترات في القدس المحتلة، وخاصة المنطقة المحيطة بالأقصى المبارك، بما في ذلك الاشتباكات العنيفة في الموقع وحوله.
ودعا الأعضاء، في بيان صحفي أمس، إلى ضبط النفس والامتناع عن الأعمال والخطابات الاستفزازية والإبقاء على الوضع الراهن التاريخي للأقصى المبارك بالفعل والقول.
وطالبوا بالاحترام الكامل للقانون الدولي، حاثين الأطراف كافة على التعاون لتخفيف حدة التوترات والنهي عن العنف في الأماكن المقدسة في القدس المحتلة.
وشددوا على ضرورة السماح للمصلين المسلمين في الأقصى المبارك بالتعبد في سلام وأمان من العنف والتهديدات والاستفزازات، مطالبين بالوقف الفوري للعنف، واتخاذ جميع الخطوات الملائمة لضمان توقفه وتجنب الأعمال الاستفزازية وعودة الوضع إلى طبيعته بشكل يعزز آفاق السلام في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين.