سيفهمون مفردة اختصرت العرض العسكري

بعثت السعودية حكومة وشعبا رسالة تركزت في مفردة «سيفهمون» في دلالة واضحة على أن قوات أمن الحج ستقوم بردها المزلزل بحق من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن، وأنها على أهبة الاستعداد في قطع اليد التي ستمتد بالخراب وتعكير صفو الشعيرة.
جوهر الاحتفال ومكمن العرض تمحور حول «سيفهمون عملياً على أرض الميدان»، كانت الرسالة التي نيطت في ثنايا العرض العسكري مبرهنة أن القوة العسكرية والأمنية بأكمل جاهزية في أعلى درجاتها وأسمى حضورها.
لم تختف مشاهد الملاحقات الأمنية في سبل القضاء على الإرهاب بكل جاهزية، والتي شهدها صعيد عرفات قبيل الدخول الفعلي في موسم الحج، ودفعت أربعة أبراج في اعتراض أحد المطلوبين.
وكانت 3 سيارات في فرضية الاقتحام علامة فارقة في العرض العسكري في اعتراض مركبتين تجاوزتا إحدى نقاط التفتيش، لينبري على إثرها أسود الطوارئ في إحكام قبضتهم بالسيطرة المطلقة على المكان ومحاصرة المطلوبين الأمنيين بالطرق اللازمة في حينها.
وأثبتت مهارة رجال قوات الطوارئ في التدخل السريع بما لا يدع مجالاً للشك بأن جاهزية القوات الأمنية مضرب مثل وسوط عذاب تجاه المخربين والمرجفين ومريدي الإخلال بمنظومة الحج، حيث شمل العرض تدمير إحدى السيارات وقتل اثنين فرضيا كرسالة واضحة بأن أصناف الرد والحزم والقوة ستكون في مجابهة فرق الضلال أينما حلمت، لتفيض في مكانٍ آخر من ذات المشهد لوحة منسدلة كتب عليها لن ننساكم في رسالة لشهداء الواجب.
ودل عرض آخر على جسارة وإمكانيات رجال الأمن في الذود عن الوطن بإيقاف إحدى المركبات المطلوبة واعتقال المطلوبين بدون استخدام السلام عن طريق كسر زجاج المركبة في تقنية تؤكد قوة رجال الأمن في التحكم وقت الأزمات.
سيفهون، عبارة وصلت بصورة تفصيلية وواضحة إلى كل العالم، بأن السعودية ستكون قيادة وشعبا في مواجهة كل من أراد ببلاد الحرمين أي سوء، وهذا الأمر أسمع كل الجهات المغرضة بأن الرد سيكون حاسماً وقاطعاً وفي وقته دونما تأخير، وهو ما أثبته العرض العسكري في قلب المشاعر المقدسة بأن السواعد الأمنية السعودية على أعلى جاهزية وأفضل كفاءة.