الاستعانة بالـ DNA للتعرف على باقي الجثث

استعانت وزارة الصحة بتحاليل الحمض النووي DNA في التعرف على باقي جثث الرافعة، حيث وصل عدد المتوفين من جراء الحادثة إلى 108 من 67 جنسية، وقد تم التعرف على 99 جثة وتم تسليمهم إلى ذويهم ودفنهم، بينما سيتم إرسال باقي الأشلاء التي لم يتم التعرف عليها بمساعدة الجهات الأمنية إلى الفحص ليصل عدد الجثث إلى 110، إضافة لتوقع العثور على مزيد من الجثث بعد إكمال إزالة الأنقاض من موقع الحادثة وفقا لما صرح به مدير الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة الدكتور مصطفى بلجون.
وأوضح بلجون خلال مؤتمر صحفي أمس بمستشفى الولادة والأطفال بالعاصمة المقدسة أن حادثة الرافعة وضعت الوزارة تحت ضغط شديد قدمت خلاله العمل بمهنية واحترافية وتفعيل خطط الطوارئ المطبقة بشكل مستمر طوال العام، حيث تم استقبال 402 حالة بينها 284 إصابة خفيفة خرجت من المستشفى بعد 24 ساعة، و13 حالة في العناية المركزة، و74 حالة وضعها متوسط، و31 حالة خفيفة ستغادر في القريب العاجل بعد تقديم العلاج اللازم كإجراء احترازي، إضافة للاستعانة بطاقم طبي من جدة والطائف لكن لم يتم احتياجه بعد.
من جانبه أكد وزير الصحة الدكتور خالد الفالح خلال المؤتمر أن استعدادات الوزارة لموسم هذا العام بلغت ذروتها، علاوة على الجهات المعنية الأخرى وهي الهلال الأحمر والقطاعات العسكرية والحرس الوطني بمكة المكرمة والمدينة المنورة من أجل تقديم خدمات صحية متكاملة للحجاج، إضافة إلى الكوادر المؤهلة في العاصمة المقدسة، فقد تم الاستعانة بـ 25 ألف كادر صحي إضافي من كل المناطق، وهو رقم هائل بكل المعايير للاهتمام بالحشد الهائل الذي ستشهده الأيام القادمة.
أما من الناحية الوقائية فقد نفذت الوزارة حملة تثقيفية وتوعوية لتشجيع الحجاج على أخذ لقاح الإنفلونزا، حيث بدأت بتقديم 150 ألف جرعة للأشخاص الذين يعملون في الحج و22 ألفا للممارسين الصحيين.
فتوى بعدم الاستعانة بالإبلوألمح وزير الصحة إلى أنه تمت الموافقة أخيرا على إصدار فتوى بعدم استعانة الحجاج بالإبل في الهدي واختيار البديل عنها، وهناك تعاون ودعم كبيران من وزارتي الزراعة والشؤون البلدية والقروية لمنع دخول الإبل للمشاعر المقدسة، إضافة إلى اتخاذ قرار صارم بمنع وتقصي إعطاء تصاريح للحج لجميع المخالطين للإبل والمصابين بفيروس كورونا، وقد تم التنسيق مع بعثات الحج في ذلك.