500 معاهدة واتفاقية تترقب طلب الانضمام الفلسطيني
الاثنين، ٥ يناير ٢٠١٥
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن “القيادة الفلسطينية تدرس مع الأردن، إعادة تقديم مشروع قرار إنهاء الاحتلال، لمجلس الأمن مرة أخرى”، مشيرا إلى أن فلسطين من حقها الانضمام إلى 500 مؤسسة ومعاهدة واتفاقية.
جاء ذلك خلال كلمة له في حفل افتتاح معرض “القدس في الذاكرة” بقاعة الهلال الأحمر الفلسطيني برام الله، والذي حضره الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد مدني.
وأضاف عباس “القيادة الفلسطينية متمسكة بالاستمرار في النضال السياسي والدبلوماسي، حتى تحقيق الدولة الفلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.
ومضى قائلا “ندرس مع الأشقاء بالأردن، إعادة تقديم مشروع إنهاء الاحتلال.
قد يكون ذلك بعد أسبوع أو بعد شهر، وإن فشل مجلس الأمن، سنعيد تقديمه مرة ثالثة ورابعة، ولن نكل ولن نمل حتى نحصل على حقنا”.
وتابع “وقعنا بعد فشل مجلس الأمن بتمرير المشروع، على 20 معاهدة ووثيقة، وقد ننضم فيما بعد لـ150 اتفاقية أخرى أو 300، ومن حقنا أن ننضم إلى 500 معاهدة واتفاقية ومؤسسة، ولن نحرم شعبنا من عضويتها”.
ولم يتحدث عباس، عن سبب العودة مرة أخرى لمجلس الأمن، غير أن طرح هذا الأمر يتزامن مع تغيير الأوضاع داخل مجلس الأمن إلى الأفضل بالنسبة لفلسطين؛ حيث انضمت مطلع الشهر الحالي 5 دول جديدة للمجلس بينها 4 دول معروفة بمواقفها المؤيدة للقضية الفلسطينية، وهي فنزويلا وإسبانيا وأنغولا وماليزيا، بينما ستخرج من المجلس 5 دول، هي أستراليا (صوتت ضد المشروع) وكوريا الجنوبية ورواندا (امتنعتا عن التصويت) ولكسمبورغ والأرجنتين (صوتا لصالح المشروع).
ولفت عباس إلى أنه “لا سلام واستقرار وأمن في المنطقة بدون القدس، التي يسعى المحتلون ليل نهار لتهويدها ولطرد العرب منها، لكن نقول لهم باقون هنا على أرض آبائنا وأجدادنا..ولا بديل عن فلسطين إلا فلسطين ولا بديل عن القدس إلا القدس”.
من جهة أخرى، شارك المئات من الفلسطينيين، في قطاع غزة، أمس في مسيرة تطالب حركتي فتح وحماس، بإيجاد حل جذري لمشكلة الكهرباء التي يعاني منها القطاع على مدار ثمانية أعوام.
وجابت المسيرة التي دعت لها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، شوارع مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، وحمل المشاركون لافتات تطالب بإنهاء مشكلة الكهرباء.