الربيعة: مهتمون بتنمية العلاقات مع فنزويلا

قال وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة إن حجم الاستثمار والتبادل التجاري مع جمهورية فنزويلا أقل بكثير من التوقعات.
وأضاف «نحن مهتمون جدا بتنمية العلاقات مع فنزويلا، فهي والمملكة من الدول المؤسسة لمنظمة الأوبك، ومن أكبر الدول المنتجة للبترول».
وأوضح عقب افتتاحه ووزيرة السلطة الشعبية للخارجية في فنزويلا دلسي جوميز أمس أعمال اللجنة السعودية الفنزويلية المشتركة، في دورتها الأولى، بمدينة كاراكاس، أنه سيتم توقيع اتفاقية مذكرة عدم الازدواج الضريبي خلال هذا العام، بهدف تشجيع الاستثمار في المملكة، مشيرا إلى وجود اتفاق مبدئي على حماية الاستثمارات بالبلدين.
وأكد أن اتفاقية عدم الازدواج الضريبي واتفاقية حماية الاستثمارات إلى جانب وجود لجنة وزارية مشتركة سيكون لها دور كبير في تشجيع الشركات السعودية للاستثمار في فنزويلا ، مرحبا باستثمار الشركات النظيرة في المملكة.

تطوير دور القطاع الخاص

وتأتي أعمال اللجنة في إطار علاقات الصداقة والمصالح المشتركة التي تربط المملكة وفنزويلا، وطبقا للاتفاقية العامة للتعاون الموقعة بين البلدين في مدينة كاراكاس في 27 سبتمبر 2000.
واستعرض وزير التجارة والصناعة رئيس الجانب السعودي في اللجنة خلال كلمته العلاقات التجارية الثنائية بين البلدين، مؤكدا أهمية تعزيز التعاون في شتى المجالات بما يحقق المصالح المشتركة لكلا البلدين، مشيرا إلى دور القطاع الخاص في البلدين في تطوير التعاون الثنائي من خلال الشراكات ذات المنفعة المتبادلة.
من جهتها، أكدت وزيرة السلطة الشعبية للعلاقات الخارجية الفنزويلية رئيسة الجانب الفنزويلي أهمية العلاقات السعودية الفنزويلية المرتكزة تاريخيا على العضوية في منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» كأرضية للعمل على تطوير العلاقات في المجالات الأخرى مثل التجارة والاستثمارات والثقافة والتربية وخاصة في مجال النفط والبتروكيماويات.

الاستفادة من إمكانات البلدين

وأكد الجانبان أهمية اللجنة المشتركة باعتبارها آلية لتعزيز الحوار السياسي والتعاون الثنائي في التجارة والاستثمار وتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وما يتمتع به البلدان من إمكانات هائلة، منوهين إلى ما تمتاز به اللجنة المشتركة من طبيعة استراتيجية، وضرورة تكثيف الجهود لتنفيذ المبادرات الرامية إلى تنويع جدول الأعمال الثنائي.
واستعرضت اللجنة عددا من موضوعات التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات منها: التعاون التجاري والصناعي والاستثماري والمالي والنفطي والصحة والتعليم والزراعة والسياحة والإعلام، إلى جانب الشؤون الخارجية والتعاون بين القطاع الخاص.
وعلى هامش اللقاء اجتمع الربيعة مع جوميز بمقر وزارة الخارجية بكراكاس، وجرى بحث التعاون بين البلدين ورفع مستوى التبادل التجاري والاستفادة من القدرات التي يوفرها اقتصادا البلدين، وتشجيع القطاع الخاص على الدخول في مشروعات مشتركة، إلى جانب الاستفادة من توصيات اللجنة المشتركة.