الأمانة تطارد بائعي الملابس مجهولة المصدر
الأربعاء، ١٦ سبتمبر ٢٠١٥
تواصل أمانة العاصمة المقدسة بالتعاون مع الجهات الأمنية والتجارة ومكافحة التسول، تعقب الباعة الجائلين، ممن حطت رحالهم بمركزية الحرم، وشرعوا بافتراش شوارعها وطرقاتها، لعرض بضائعهم على حجاج بيت الله.
وأكد المتحدث الرسمي بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني، في تصريح لـ«مكة»،بأن الأمانة تدرك خطورة بضائع الباعة الجائلين، التي تكون غالبيتها مجهولة المصدر، وهو ما تضاعف الأمانة وجهات الاختصاص ذات العلاقة، بملاحقتهم وضبطهم ومصادرة بضائعهم، وأضاف «ضبطت الأمانة خلال الأيام الماضية عددا من المخالفين بمركزية الحرم، وتم التعامل معهم في حينه وفقا للأنظمة المتبعة.
وحول انتشار بيع ملابس مجهولة المصدر، أرجعها بعض العارفين من سكان مكة المكرمة، إلى أنها تعود لأشخاص رحلوا عن الدنيا، فقدمها ذووهم صدقات عنهم لأبناء الجاليات الفقيرة، ولجؤوا إلى بيعها على ضيوف الرحمن والتكسب من عوائدها المادية.
كشف زيتوني، عن وجود فرق ميدانية، تتبع بلديات أجياد والمسفلة والعتيبية، مهمتها القضاء على هذه الظاهرة، بالتعاون مع رجال الأمن المرافقين لهم، مشيرا، إلى أنه لا يخفى على الجهات المسؤولة ما تسببه هذه الملابس من نشر للأمراض الجلدية بين مستخدميها، وهو أمر كثفت معه أمانة العاصمة المقدسة جهودها في مكافحتها.