اكتشاف مصنع أحزمة ناسفة يجهض هجمات داعشية

قبل أيام من موسم الحج أجهضت الأجهزة الأمنية السعودية مخططات لتنفيذ هجمات انتحارية في عدد من المواقع، يستخدم فيها منفذوها الأحزمة الناسفة، وذلك عبر مداهمتها موقعين، أحدهما داخل العاصمة والآخر في محيطها، حيث تم إعدادهما لتصنيع المتفجرات وتصنيع تلك الأحزمة.

تحقيق الأمن

قال المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي وفي اتصال هاتفي مع «مكة» إن الأهداف التي كان يقصدها الإرهابيون سيتم الإعلان عنها لاحقا، مشددا على أن العمليتين الأمنيتين في حي المونسية بالرياض ومحافظة ضرما تأتيان كإجراء وقائي لتحقيق الأمن لحجاج بيت الله الحرام والمواطنين والمقيمين.

ضبط المتهمين

وأسفرت العملية الأمنية التي جرت عن ضبط شقيقين، هما أحمد ومحمد سعيد الزهراني (ليسا مطلوبين أمنيين، وكان ذووهما يعتقدون أنهما غادرا خارج السعودية)، فيما تمكنت عناصر أخرى من الفرار من موقع ضرما، وذلك بعد أن رصدت الحضور الأمني بواسطة كاميرات مراقبة نصبتها على أسوار الموقع.
قال اللواء التركي أن الأجهزة الأمنية تتقصى فحص مصنع الأحزمة الناسفة في ضرما، وحجم العمل الذي كان يشهده ذلك المصنع، وما أنتجه في السابق من أحزمة، وذلك عبر فحص وإنه قد يستمر لأيام.
وأوضح من خلال الصور التي وزعتها وزارة الداخلية على وسائل الإعلام أن العناصر التي كانت تتحصن في الموقعين، والذين ثبت من التحريات الأمنية علاقة بعضهم ببعض، يتبعون لتنظيم داعش، حيث عثر من بين المضبوطات على العلم الخاص بذلك التنظيم.

التعامل باحترافية

وأظهر التلفزيون السعودي الأخوين الزهراني وصدراهما عاريان.
وعلق اللواء التركي على ذلك بقوله إن قوة الضبط أرادت أن تتأكد من هذا الإجراء أنهما لا يحملان أية أحزمة ناسفة.
وشملت التحريات الأمنية موقعين، الأول في حي المونسية والثاني في محافظة ضرما، وقد أسفر ذلك عن التالي:

تواجد للنساء

لم يعلم سكان حي المونسية شرق الرياض أن من بين جيرانهم من يخطط للتفجير والتدمير، ويحول حيهم الهادئ إلى حي يودع يومه بدوي القنابل اليدوية التي يطلقها ساكنان من سكان الحي الجدد.
وذكر الجار الملاصق للوحدة السكنية (الفيلا) التي لا تتجاوز مساحتها 250 مترا مربعا، والتي داهمتها قوات الأمن مساء أمس الأول في حديثه مع «مكة» أنه لم يمض على سكنه وسكن جيرانه المشبوهين سوى شهرين، مبينا أنه كان يراهم من حين إلى آخر يدخلون ويخرجون عبر كراج السيارات وفي بعض الأحيان يرى معهم نساء.
وأكد أنهم كانوا يستقلون عدة سيارات، مشيرا إلى أنه لم يطرأ في باله أنهم كانوا مشبوهين، وأنه في مغرب أمس الأول سمع إطلاق نار بجانبه ودوي انفجار قنابل يدوية، في مشهد وصفه بـ «الأكشن».
ولفت إلى أنه بعد محاولات للمقاومة خرج شخصان من الفيلا مستسلمين.
وكان حديث الجار على عجالة، وعند سؤاله عن سبب ذلك أكد أنه بانتظار لجنة أمنية لحصر الخسائر التي حدثت نتيجة إطلاق النار.

الموقع الأول

القبض على عنصرين من داعش

  • 402101 ريال.
  • 5500 دولار أمريكي.
  • 3 أسلحة رشاشة وذخيرة.
  • 36 مخزن رشاش مجهزة بالذخيرة.
  • 2848 طلقة رشاش.
  • 3 مسدسات.
  • 10 مخازن مسدسات.
  • 5 قنابل يدوية.
  • حقيبة تنظيف سلاح.
  • لوحة سيارة.
  • أجهزة جوال وحاسب محمول.
  • جهاز طباعة لتزوير بطاقات الهوية مع جهاز للتغليف.
  • عدد من بطاقات الهوية يشتبه بأنها مزورة.
  • جهاز ماسح ضوئي.
  • كاميرات مراقبة.
  • قصاصات ورقية عبارة عن رسم كروكي لمواقع مستهدفة.
  • جعب عسكرية لحمل مخازن الأسلحة.

الموقع الثاني
فرار عناصر من داعش

ضبط:

  • معمل يستخدم لتصنيع المواد المتفجرة، ويجري حاليا التعامل مع محتويات المعمل والاستراحة من أسلحة ومتفجرات.
  • حزام ناسف مجهز بالمواد المتفجرة داخل السيارة الشاص، وتم إبطاله.