قطاعي!
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠١٥
• الرئاسة تكلف لجنة لتحسين بيئة الملاعب!
• مضى من عملها 5 أشهر وبقي 4!
• وأجزم أن نتائجها لن تكون جديدة!
• في عام 2011، كان هناك مشروع لتطوير بيئة الملاعب!
• ( طنطنو) فيه كثيرا!
• والنهاية مخيبة للآمال!
• كان الحديث هناك عن تذاكر الكترونية!
• كان الحديث عن ( بيبان) الكترونية!
• والتعاقد مع شركة (متخصصة) ومرتبطة بعدد من الشركات العالمية لإنفاذ هذا المشروع!
• كان الحديث عن حجز (بالجوال)!
• كانت الوعود حول (بيئة) متكاملة!
• لكن النهاية كما تشاهدون!
• ولا أظن الأمر يستحق (لجنة) جديدة تعيدنا لنفس القصة!
• نفس الحكاية كما هي!
• البيئة هي كما هي!
• طاردة!
• حماس اللجنة الحالية (ملاحظ)!
• لكن الوعود غالبا (متشابهة)!
• لأن (الأسباب) نفسها لم تتغير!
• استطلاع بسيط لمدراء الملاعب والمدن الرياضية سيكشف الخلل!
• في السابق تحدثوا عن (شركات) أمنية متخصصة!
• وعن (أمن) الملاعب!
• وعن مراكز الترفيه والبرامج المصاحبة!
• وعن احترام (الزبون)!
• تحدثوا كثيرا عن الخدمات (المُضافة)!
• حتى تحولت لخدمات (مصابة) بداء (التسويف) والوعود!
• لم يتغير الحال!
• لسنا بحاجة (للجنة) تطور!
• نحتاج لمسؤول (يقرر) لـ (يطور)!
• (طفشنا) من عمل اللجان!
• عام كامل لدراسة بيئة الملاعب!
• كم سيستغرقون إذن لمشاريع التطوير الحقيقية!
• نركز حاليا على (النتائج)!
• لا نعالج (الأسباب)!
• لذلك تجاربنا تتكرر!
• نعالج (غرفة)!
• وننسى (البيت)!
• نتعامل مع منشآتنا الرياضية كما تجار (التجزئة)!
• سألوا الفشار كيف يبيعون!
• استلقى على ظهره ثم كح وعطس وشــــهق وقال (قطاعي)!