سامسونج SUHD خلاصة 14 عاما من البحث والابتكار
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠١٥
عندما اعتمدت سامسونج على تقنية النانو كريستال في آخر سلسلة من تلفزيوناتها، كان شيئا أقرب إلى إعطاء الفنانين مساحة أوسع في أكبر لوحة فنية يمكن التعامل معها.
وكان الناتج من هذه العملية الحصول على تجربة نابضة بالحياة للمستهلكين.
فقد احتوى تلفزيون سامسونج SUHD أحدث تقنية صورية متطورة تمتلكها سامسونج حتى الآن سلسلة واسعة من الألوان.
كانت البداية في 2002 عندما قام معهد سامسونج للتقنية المتطورة بالبدء في تطوير تقنية النانو كريستال، وفي 2010 قررت سامسونج تطبيق هذه التقنية في أجهزة تلفازها الممتازة.
وبعد عامين انتهت الشركة من تطوير هذه التقنية.
استغرق الأمر 14 عاما لتطوير تقنية النانو كريستال، وتم تسجيل نحو 150 براءة اختراع في هذا الصدد.
علم مهندسو سامسونج أن البلورات متناهية الصغر التي تبعث العديد من الألوان عند تزويدها بالإضاءة وكان ذلك هو المفتاح للحصول على ألوان غنية ودقيقة.
ابتكر مهندسو سامسونج شاشة تلفزيون استثنائي بدرجة سطوع تصل إلى 1000 nit في المتر المربع، ما يعد الأمثل في تقديم أفضل جودة للصورة التلفزيونية.
ويعود السبب في ذلك إلى تقنية HDR التي يمكنها تحقيق عرض مرئي مذهل للصور كما لو أنها كانت صورة حقيقية، بسبب حساب التحكم في الإضاءة على المحتوى، ما يسمح لتلفزيون SUHD التغلب على حدود تعبير السطوع، وعرض جميع أنواع الإضاءات، مثل ضوء الشمس المشرق أو النجوم المتلألئة في السماء ليلا.
لقد أدركت سامسونج أهمية مستوى السطوع الذي يمثل أمرًا حيويًا بالنسبة لجودة الصور، ومحرك SUHD لإعادة إنتاج الصور يحلل تلقائيا سطوع الصور ليقلل من الاستهلاك الإضافي للطاقة مع الإبقاء على مستويات التباين الأعلى، لينتج صورًا مع لون أسود أكثر قتامة وسطوع أعلى يصل إلى 2.5 مرة أكثر من أجهزة التلفاز التقليدية.
بالإضافة إلى ضعف نقاط تعديل اللون لعرض لون أكثر دقة.
وهو ما يجعل من تلفزيون SUHD أكثر وضوحًا في عرض البقع على سطح القمر وأضواء النجوم التي ترصع السماء ليلا.
جودة استثنائية
لقد عزّزت سامسونج من المحتوى ليلبي معايير الجودة الاستثنائية الخاصة بتقنية الوضوح الفائق للغاية، وذلك من خلال التعاون مع شركة «Century Fox»، ما أتاح للمستهلكين الاستمتاع بتجربة مشاهدة لا تضاهى.
كما تعاونت سامسونج مع مختبر «Fox» للابتكار لإعادة تفعيل الحواس المتعددة لفيلمها المعروف «Life of Pi»، خصيصاً لتلفزيون «SUHD».
وكانت النتيجة مذهلة مع توليد ألوان أكثر وضوحاً وحواس مشابهة للحياة الطبيعية.
لطالما استخدم المخرجون والمنتجون أجهزة التلفاز العادية لإتقان عملهم في عملية صناعة الأفلام، لكن تلفزيون سامسونج SUHD أتاح لهم مزيدًا من خيارات سطوع الألوان لإمكانيته الفائقة في نقل الصور الجمالية البصرية التي يبحثون عنها.
وأن التزام سامسونج بالعمل على تعزيز الجانب الفني من حيث دعم مصادر المحتوى يجعلها تختلف عن غيرها من الشركات.
وأسهم التعاون والعمل الجماعي لمهندسي سامسونج في نجاح جودة الصورة في تلفزيون SUHD ، فضلا عن تشكيل شراكات مع منتجي المحتوى.
وهذا كله جزءٌ من محاولة جعل الصورة أقرب إلى الواقع أكثر من أي وقت مضى.
إن تلفزيون SUHD هو نتيجة عمل سنوات في المختبر وكذلك إنفاق ساعات لا تحصى قضاها مهندسو سامسونج في مشاهدة شاشات التلفزيون، والتدقيق في الصور وأخذ القياسات البصرية باستخدام أحدث المعدات ذات التقنية العالية لإتقان المنتج، مع وضع احتياجات المستهلك أولا عند تصنيع أي منتج من منتجاتها، وتقديم ما يضيف قيمة للمستهلك، وهذه الفلسفة المتمثلة في احترام وجهة نظر العميل والأخذ بمقترحاته هي من سمحت لمختلف طواقم العمل التي تعمل بشكل منفصل في أن تعمل معا لتلبية احتياجاته.