قوات الاحتلال تقتحم الأقصى لليوم الثالث

لليوم الثالث على التوالي اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ساحات المسجد الأقصى، ما أدى لمواجهات عنيفة بين الشرطة الإسرائيلية وعشرات المصلين المسلمين.
وقال الشيخ عمر الكسواني، مدير المسجد الأقصى لـ»مكة» إن عشرات من الشرطة الإسرائيلية اقتحموا ساحات المسجد في ساعة مبكرة من صباح أمس، ما أدى لإصابة عشرات المصلين بالرصاص المطاطي واستنشاق الغاز المسيل للدموع وشظايا قنابل الصوت.
وأضاف «تتحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه التطورات، إذ طلبنا منها إغلاق باب المغاربة أمام اقتحامات المستوطنين لتفادي التوتر بالمسجد، غير أنها أصرت على السماح لهم باقتحام المسجد، بل وشاركتهم، وهو ما تسبب بالتوتر الذي شهده المسجد على مدى الأيام الثلاثة الماضية».
وانسحبت قوات الاحتلال من المسجد الأقصى قبل ظهر أمس بعد اقتحام استمر 4 ساعات، شارك فيه 45 مستوطنا، خلفت خلاله دمارا كبيرا في المصلى القبلي.
وكانت عناصر من الشرطة الإسرائيلية اعتلت المسجد القبلي المسقوف ودمرت عددا من أبوابه في ملاحقتها للمصلين المرابطين بالمسجد وسط إطلاق كثيف للرصاص المطاطي وقنابل الصوت والمسيلة للدموع.
واقتحمت هذه القوات المصلى القبلي حتى وصلت المحراب ومنبر صلاح الدين.
وذكر رئيس قسم الإسعاف بجمعية الهلال الأحمر الدكتور أمين أبوغزالة أن هناك 36 إصابة منها 7 إصابات في الرأس لكبار السن، والباقي إصابات بالعيارات المطاطية والغاز المدمع وقنابل الصوت.
وبدورها أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن إصابة 5 من عناصرها بعد رشقهم بالحجارة والزجاجات الفارغة.
ووسط استنكار عربي ودولي بالاقتحامات الإسرائيلية، طالب المجلس الوطني الفلسطيني بموقف عربي وإسلامي فعلي وحازم لوقف اعتداءات وانتهاكات قوات الاحتلال بحق المسجد الأقصى التي تمادت صباح أمس وقامت بتحطيم بوابات الجامع القبلي التاريخية ونوافذه والاعتداء على المعتكفين والمدافعين عنه.

»استمرار استخفاف إسرائيل بالمشاعر الدينية سيكون له عواقب وخيمة، وسيتم اتخاذ إجراءات مناسبة واللجوء لقرارات هامة«.
نبيل أبوردينة - الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية

»التصعيد الإسرائيلي بمثابة إعلان حرب.
ويجب تحرك المجتمع الدولي لوقف هذه الجريمة قبل انفجار الوضع بأكمله«.
سامي أبوزهري - الناطق باسم حركة حماس