إندونيسيا تحجب حجاجها عن مخاطر الأجواء
الاثنين، ١٤ سبتمبر ٢٠١٥
وضعت بعثة الحج الإندونيسية برامج خاصة تمكنها من التواصل مع رعاياها عند ملاحظة بوادر تغيرات مناخية، لتجنيبهم مواقع قد تكون خطرة عليهم، خاصة مع اشتداد هطول الأمطار وارتفاع موجات الرياح.
فيما ثمن عدد من حجاج بيت الله الحرام رعاية السعودية لمصابي حادثة سقوط إحدى رافعات الحرم الجمعة الماضي، مبدين اعتزازهم بالخدمات التي تقدمها المملكة، وأن ذلك الأمر غير مستغرب على دولة نذرت نفسها لخدمة الحرمين الشريفين وضيوف بيت الله الحرام.
قضاء وقدر
ويقول الحاج الأفغاني روز محمد (69 عاما): في البداية أصابنا الحزن جراء حادثة سقوط الرافعة، لكن قضاء الله وقدره فوق كل شيء، وشاء الله أن تقبض أرواح من توفوا وهم على طاعة في بيته العظيم.
اهتمام عظيم
ويروي حجاج إندونيسيا محمد شيباني (56 عاما)، وسوناردو (53 عاما)، وديمتون مولاني (58 عاما) لـ»مكة» مشاعر الغبطة والتقدير، وهم يتلمسون الخدمات والرعاية المقدمة لحجاج بيت الله، خاصة المصابين في الحادث، مؤكدين أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده، وولي ولي العهد ترجمة واقعية لما توليه المملكة قيادة وحكومة من حب وولاء ورعاية واهتمام بضيوف الرحمن على أعلى مستوى.
تنبيه الرعايا
وأكد مرشد النقل والتصعيد ببعثة حجاج إندونيسيا سيف البحري، تقدير وإجلال طاقم البعثة وكل حجاج بلاده للمملكة ورعايتها للحجاج، مبينا أن البعثة تتابع حالات المصابين من حجاج دولتها، كما طالب البحري بعثات الحج والعمرة بأداء دورها التوعوي، والتنبيه على رعاياها بالبقاء بعيدا عن المواقع المكشوفة في حال تغير الأجواء المناخية من رياح وأمطار وصواعق.