اعتماد "المياه" للميلادي يحتسب يوما إضافيا في رفع الأسعار

اعتمدت شركة المياه الوطنية بالعاصمة المقدسة أمس كأول أيام التسعيرة الموسمية لصهاريج المياه في محطات الأشياب، المحددة مسبقا من غرة ذي الحجة من كل عام وحتى 15 من الشهر نفسه، حيث اعتمدت فيه التاريخ الميلادي، ومن المعروف أن تحديد المواسم والأعياد الإسلامية يعتمد على التاريخ الهجري، إضافة إلى رؤية الهلال بالعين المجردة

u0645u0631u0643u0632 u062eu062fu0645u0627u062a u0627u0644u0645u064au0627u0647 u0627u0644u0634u0627u0645u0644u0629 u0641u064a u062du064a u0627u0644u0643u0639u0643u064au0629 (u0639u0628u062fu0627u0644u0645u062du0633u0646 u062fu0648u0645u0627u0646)

اعتمدت شركة المياه الوطنية بالعاصمة المقدسة أمس كأول أيام التسعيرة الموسمية لصهاريج المياه في محطات الأشياب، المحددة مسبقا من غرة ذي الحجة من كل عام وحتى 15 من الشهر نفسه، حيث اعتمدت فيه التاريخ الميلادي، ومن المعروف أن تحديد المواسم والأعياد الإسلامية يعتمد على التاريخ الهجري، إضافة إلى رؤية الهلال بالعين المجردة. وبتحديد الشركة يوم 14/‏‏9/‏‏2015م كأول أيام شهر ذي الحجة لهذا العام في نظامها الالكتروني، زاد من أيام الموسم المحددة بـ15 يوما لتصبح 16 يوما، إذ تضاعف خلالها من أسعار الصهاريج بنسبة 150%، ليصبح سعر الصهريج سعة 30 طنا 500 ـ 550 ريالا بدلا من 210 ريالات. أحمد مكي من أهالي حي الإسكان بمكة المكرمة قال: إن شبكة المياه تصب في منزله بشكل ضعيف جدا، كعادة كل موسم، ورغبة منه في تأمين المياه لأسرته قبل دخول موسم الحج، توجه إلى محطة الأشياب في الكعكية، وفوجئ بمضاعفة الأسعار رغم أن يوم أمس كان المتمم لشهر ذي القعدة ولم يدخل موسم الحج رسميا المعتبر يوم 12/‏‏1 من كل عام ولمدة 15 يوما، وعندما ناقش الموظف المسؤول عن بيع تذاكر الصهاريج، فاجأه بأن النظام الالكتروني مبرمج مسبقا وفقا للتاريخ الميلادي. وأضاف مكي «هذا تصرف مستغرب، تكسب من ورائه الشركة أموالا طائلة، بغير وجه حق، وإذا كان أصحاب مشاريع إسكان الحجاج والفنادق وغيرها من القطاعات التجارية لديها القدرة على الدفع مهما كانت الأسعار، فإن المواطن العادي قد لا يجد قيمة صهريج المياه»، مشيرا إلى سوء معاملة الزبائن من قبل العاملين، وضعف مستوى الخدمة، من خلال توفير موظف واحد في شباك البيع، بينما ينعم البقية بالجلوس وتمضية الوقت في الأحاديث وشرب الشاي، فيما يتفرغ رجال الأمن لتنظيم الناس، وهم غير مؤهلين لذلك، وليس لديهم أبسط أدبيات الحوار وفن التعامل مع الجمهور، ولذا تراهم يوجهون الحشود بالمايكرفون بأسلوب لا يخلو من العصبية، وكأننا لن ندفع قيمة هذه الصهاريج أضعاف قيمتها بغير وجه حق. من جهتها حاولت «مكة» التواصل مع مدير شركة المياه في العاصمة المقدسة عبدالله حسنين إلا أنه لم يرد على الاتصالات، وكذلك الحال مع المنسق الإعلامي إبراهيم خضير.