السعودية تندد باقتحام وتدنيس الأقصى
الاثنين، ١٤ سبتمبر ٢٠١٥
أدانت السعودية اقتحام وتدنيس قوات الاحتلال الإسرائيلي والمتطرفين اليهود للمسجد الأقصى المبارك وإقفال أبوابه ومنع المسلمين من الدخول إليه، والتعدي بالضرب والعنف على من فيه.
وناشدت المجتمع الدولي اتخاذ التدابير الضرورية لحماية الشعب الفلسطيني من الممارسات العدوانية الإسرائيلية التي تعد استفزازا لمشاعر المسلمين وانتهاكا صارخا لأبسط حقوق الإنسان.
كما جددت السعودية، في كلمة لسفير المملكة مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة بجنيف فيصل بن طراد، أمام مجلس حقوق الإنسان، مطالبتها المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات لوقف الانتهاكات الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية المحتلة ووقف عمليات تهويد القدس.
وكانت قوات الاحتلال جددت أمس ولليوم الثاني على التوالي اقتحامها للمسجد الأقصى قبل تحويله لمنطقة عسكرية مغلقة تمنع المصلين من دخولها بهدف إفساح الطريق أمام اقتحام إسرائيلي لساحاته.
واقتحم ما يزيد على 150 شرطيا إسرائيليا المسجد صباح أمس عبر باب المغاربة، مستخدمين الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والمسيلة للدموع.
واستمر الاقتحام 4 ساعات، حيث انتشرت عناصر الشرطة في ساحات المسجد وعلى سطحه وسهلت اقتحام 500 من غير المسلمين لساحاته.
بعد ذلك، سمحت الشرطة الإسرائيلية للمصلين بدخول المسجد قبيل الظهر حيث سارع المصلون بتنظيف سجاد المسجد من آثار العدوان الإسرائيلي.
وأدانت الخارجية الفلسطينية «بشدة إمعان الحكومة الإسرائيلية في إجراءاتها التعسفية وسياساتها القمعية ضد القدس ومواطنيها ومقدساتها»، مطالبة بعقد قمة إسلامية طارئة للتصدي للعدوان.
وبدوره هدد ملك الأردن عبدالله الثاني أمس من ان أي «استفزاز جديد» في القدس سيؤثر على العلاقات بين الأردن وإسرائيل، وذلك في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.