الهويمل: نفتقد لثقافة التعيين والانتخاب
الجمعة، ٧ فبراير ٢٠١٤
قال رئيس أدبي القصيم الأسبق حسن الهويمل في رده على استفسارات «مكة» حول ما يثار عن لوائح الأندية الأدبية هذه الأيام إن خياراته تتساوى بين التعيين والانتخاب، مؤكدا أن المعيار لديه توافر ثقافة صحيحة لأحد الخيارين تمكن الإنسان من أن ينتخب بإخلاص أو أن يختار بإخلاص
وأضاف الهويمل أن الانتخابات هي إجراء والترشيح والتعيين كذلك ولكل منهما ثقافته ومفاهيمه والتربية عليه،ولا يمكن لنا أن نضمن نجاح الانتخابات دون ثقافةولا نستطيع كذلك أن نضمن نجاح الاختيار والترشيح دون وجود ثقافة
وأشار الهويمل إلى أهمية تمكين الجمعيات العمومية من أن الانتخاب أمانة ومسؤولية وأنها حين تضع منتخبا في مكان غير مناسب تتحمل وزره
وتأسف على عدم وجود تلك الثقافة ووجود وسط ثقافي يميل إلى «الشللية» والمذاهب الأدبية الطارئة مثل الحداثة والمذاهب الحديثة وغيرها وهو ميل متعصب وليس ميلا مستفيدا ومستمرا، مذهبية تعصبية وليست استثمارية واستفادية
وأضاف الهويمل الذي ينتمي لجيل جاء عبر الانتخابات في مرحلتها الأولى حين كانت الأندية الأدبية تحت رعاية الشباب أيام الأمير فيصل بن فهد –رحمه الله- أن تجربة وزارة الثقافة في الانتخابات لم تستقر حتى الآن، مشيرا إلى أنه لم يطلع على اللائحة الأولى التي صدرت إلا في بدايتها حين زود بها من قبل أدبي القصيم للنظر في إمكانية التعديل، إلا أنه لم يطلع على اللائحة الجديدة التي يعمل بها الآن كي يعرف مدى جديتها،ومدى تحقيقها طموحات وتطلعات المثقفين ومدى قدرة الوزارة على التعامل معها وقدرة الأندية بمجالسها المنتخبة أو المرشحة على تطبيقها
ولن تستقيم أوضاع الأندية،حسب الهويمل، إلا بجمعيات عمومية فاعلة مطالبا بتخفيف شروط الانتساب إليها وأن يمتلك رئيس الجمعية العمومية من الصلاحيات قدر ما يمتلكه رئيس مجلس الإدارة بحيث يكون رئيس مجلس الإرادة رئيسا تنفيذيا بينما تكون الجمعية العمومية تشريعية
وينتظر المثقفون هذه الأيام خروج لائحة الأندية بصيغتها النهائية بعد مراجعتها من قبل لجنة يرأسها ظافر الشهري وتمثل طيفا من المثقفين والأدباء وقد قامت بسلسلة من الاجتماعات للنظر فيما وردها من تعليقات وملحوظات من قبل المثقفين ،وينتظر أن ترفع اللجنة لائحتها الجديدة إلى وزير الثقافة لإقرارها