الحجارة لردع مفحطي حي الموظفين
السبت، ٨ فبراير ٢٠١٤
يعاني سكان حي «الموظفين» في أبها، من مشكلة تقض مضاجعهم، وهم «الدرباوية والمفحطون»، والتي اتخذ عدد من الأهالي «الحجارة» وسيلة لردعهم
ولم تقتصر المعاناة على ذلك، فمشكلة سوء المداخل والمخارج المؤدية من وإلى الحي، أصبحت ترهق كاهلهم، إثر مشروع كبري لم ينته بشكل نهائي حتى الآن، فللخروج من الحي خياران أولهما سلوك طريق ترابي يختصر عناء النزول إلى تقاطع طريق المحالة، أو اللجوء إلى تقاطع نفق المحالة مع طريق خميس مشيط، الذي لم ينجز هو أيضاً
وقد طالب عدد من الأهالي الأمانة والجهات المسؤولة بسرعة التجاوب مع مطالبهم وتحسين مداخل الحي ومخارجه التي يعانون منها منذ أكثر من خمسة أعوام
وذكر سعيد القحطاني من سكان الحي، أنه يعاني من كثرة تجمعات المفحطين وأسراب الدرباوية أمام منزله، واضطر لوضع الحجارة في الشارع لمنعهم من التجمع أمام منزله
وفي الحي تشوه الجداريات التي تملأ العديد من جدران الحي المنظر العام وتحمل عبارات الشوق والحنين والغزل الصريح دون تحرك رسمي أو اجتماعي لطمس معالمها، لا سيما الجداريات التي تشوه المدارس في الحي
وقال علي عسيري «معلم»، إن هذه الجداريات تشوه جدران المدارس وتظهر مدى سوء تعامل بعض الطلاب مع هذه المؤسسات التعليمية وضرورة رفع مستوى الوعي لدى الطلاب
إلى ذلك، تبدو شوارع الحي متهالكة، وزاد من تهالكها الحفر التي تخلفها بعض الشركات المنفذة للمشاريع فيه، وأشار ناصر عسيري، أحد السكان، إلى أن الشركات تقوم بحفر الاسفلت وتركه أكثر من شهر وهو ما يعرقل حركة السير دون مراعاة للمارة ومعاناة السكان
من جانبه وعد أمين عسير المهندس إبراهيم الخليل، بإعادة سفلتة الشوارع الرئيسة في الحي ضمن مشروع تحسين الشوارع الذي تنوي الأمانة القيام به قريبا
من جهته أوضح المتحدث في مرور عسير المقدم محمد عسيري، أن إدارته تبذل كافة الجهود للقضاء على ظاهرة التفحيط وغيرها من ظواهر التجمع السلبي للشباب
وأضاف أن حي «الموظفين» من ضمن هذه الأحياء التي تحظى باهتمام المرور ويتم التجاوب مع أي بلاغ يرد من قبل الأهالي هناك، بالإضافة إلى التواجد الدائم لدوريات المرور فيه