37 كلم بين عاصفة مكة والإعصار
الأحد، ١٣ سبتمبر ٢٠١٥
أكد مدير مركز التميز لأبحاث التغير المناخي ورئيس قسم الأرصاد بكلية الأرصاد والبيئة بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور منصور المزروعي، أن السعودية سجلت حادثتين تعرضها لعواصف مدارية الأولى ضربت مدينة رفحاء قبل أعوام بسرعة 80 كلم في الساعة تقريبا، والأخرى التي ضربت العاصمة المقدسة الجمعة الماضي بسرعة 83 كلم في الساعة.
وأوضح المزروعي لـ»مكة» أن العاصفة المدارية تعد ثاني أعنف رياح بعد الأعاصير، إذ إن الأعاصير تبلغ سرعاتها 120 كلم في الساعة، مما يعني أن عاصفة مكة المكرمة المدارية كان يفصلها 37 كلم في الساعة حتى تتحول إلى إعصار.
وأشار إلى أن قوة الرياح وخطورتها تتدرج إلى ثلاثة أنواع الأولى المنخفض المداري الذي تبلغ متوسط سرعاته من 30 إلى 60 كلم في الساعة، يليها العواصف المدارية ومتوسط سرعاتها من 60 إلى 120 كلم في الساعة، بينما أعنف الأعاصير تبدأ سرعاتها من 120 إلى 150 كلم في الساعة.
وذكر أن العواصف المدارية التي تحدث بسرعات 45 كلم في الساعة من شأنها أن تثير الأتربة واقتلاع الأشجار من أماكنها، مبينا أن العواصف المدارية أو الأعاصير لا تكون واسعة النطاق في الغالب كما حدث في عاصفة مكة المكرمة المدارية، إذ إن قوة العاصفة كانت محسوسة في أجزاء من مدينة مكة وليس كامل المدينة.