استشارية تدعو لإشراك الطب النفسي في الأزمات
الأحد، ١٣ سبتمبر ٢٠١٥
دعت الاستشارية النفسية بصحة العاصمة المقدسة الدكتورة نورة عبدالستار، وزارة الصحة إلى ضرورة تسريع مشروع مجلس الطب النفسي المزمع إطلاقه منذ 4 سنوات، مشيرة إلى أهمية أن تحظى العاصمة المقدسة بلجنة نفسية متخصصة في إدارة الأزمات لمباشرة الحوادث الطارئة حال وقوعها.
وقالت عبدالستار خلال حديثها لـ»مكة» إن حادثة سقوط الرافعة بالحرم المكي وغياب تواجد الطب النفسي في موقع الحدث أدى إلى ظهور حالات من الهلع بين صفوف المصابين وذويهم، ولا سيما أن وجود المختصين النفسيين يساهم في احتواء المصابين وذويهم وتهدئتهم والحد من تفاقم الحالات النفسية نتيجة المخاوف التي تنتابهم.
ونبهت إلى عدم تجاهل إخضاع المصابين للمعاينة النفسية من قبل الكوادر المتخصصة قبل مغادرتهم الأسرة البيضاء، وخاصة أن الآثار النفسية لمثل تلك الحوادث وما يصاحبها من أحداث مفجعة قد تبقى عالقة بأذهان المصابين مما يعني دخولهم في موجات خوف وذعر، تصل حد اعتزال بعضهم مجتمعه والعيش في صمت دائم، والخوف من الأماكن المفتوحة، بجانب كوابيس مخيفة في منامهم.
بدوره، أكد متحدث صحة منطقة مكة عبدالوهاب شلبي لـ»مكة»، أن الصحة أوجدت إدارة خاصة بالأزمات غير أنها مقتصرة على نقل وإسعاف المصابين، مبينا أن إشراك الطب النفسي ضمن إدارة الأزمات يتوقف على أصحاب القرار بالصحة، ووفق مرئياتهم ومدى الحاجة إلى الاستعانة بهم.
ولفت شلبي إلى أهمية دور الأخصائيين الاجتماعيين، ومسؤولي إدارة حقوق المرضى في متابعة حالات المصابين أثناء تنويمهم بالمستشفيات، ورفع التقارير للمختصين عن مدى تقبلهم للعلاج، أو حاجة البعض للكشف النفسي وعمل جلسات التهيئة.